وكالات/ الاقتصادية
قالت وكالة بلومبيرغ إن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطا متزايدة مع اشتداد الحرب في الشرق الأوسط، والتداعيات الاقتصادية تتسع خارج المنطقة.
وأوضحت أن مخاوف الاقتصاد العالمي تتجاوز النفط والغاز الطبيعي ووقود الطائرات والبنزين، إذ إن ما يقرب من 7% من صادرات الأسمدة العالمية ونحو 6% من المعادن الثمينة و5.3% من الألومنيوم ومنتجات الألومنيوم و4.4% من الأسمنت والمعادن غير المعدنية الأخرى التي تشحن من موانئ الخليج العربي معرضة لخطر التعطيل.
وأشارت الوكالة إلى أن موانئ الخليج العربي تحولت إلى أهداف عسكرية وأُغلق مضيق هرمز الحيوي فعليا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار الشحن بشكل كبير، وأن الشحن الجوي الذي توقف لمدة أسبوع سيحتاج إلى وقت لمعالجة الطلبات المتراكمة.
بالنسبة للشركات العاملة في المنطقة، تتمثل المخاطر في نقص المكونات الأساسية وارتفاع التكاليف وانخفاض هوامش الربح، وإذا انعكس ذلك على المتاجر فسيشكل ضغطا إضافيا محتملا على المستهلكين في وقت يعاني فيه الكثيرون بالفعل من صعوبة تغطية نفقاتهم اليومية.

