متابعة خاصة_الاقتصادية:
تتجه أنظار العالم إلى جزيرة خرج الايرانية التي تعتبر من أهم المرافق الاقتصادية الاستراتيجية في البلاد، والتي قد يؤدي أي إضطراب فيها لتقلبات سريعة في أسعار النفط حول العالم.
ما الذي يجعل جزيرة الخرج مهمة جدا؟
تبلغ مساحة الجزيرة حوالي ثلث حجم مانهاتن، وتبعد فقط 25 كم عن ساحل إيران في الخليج العربي. أطلق على الخرج لقب "الجزيرة المحرمة" بسبب الرقابة العسكرية الصارمة حولها، حيث كان حوالي 90٪ من صادرات النفط الإيرانية تمر عبرها قبل الحرب.
وتعتمد إيران، التي تعتبر إحدى أكبر منتجي النفط في العالم، على الجزيرة في صادرات النفط البحرية منذ الستينيات؛ حيث هناك منشآت تخزين وأنابيب تربط بعضا من أكبر حقول النفط والغاز في البلاد.
وفي وقت مبكر من عام 1984، عرفت وكالات الاستخبارات المركزية هذه المنشآت بأنها "الأكثر أهمية لنظام النفط الإيراني"، بحيث أن قصف هذه البنى التحتية سيضر بإيران، لكنه سيؤثر أيضا على أسواق الطاقة العالمية.
وتقدر قدرة تخزين الجزيرة بحوالي 30 مليون برميل من النفط الخام، ووفقا للتقديرات تحتفظ حاليا ب 18 مليون برميل.
ومنذ اندلاع الحرب قبل أسبوعين، كانت ناقلات النفط تخرج من الجزيرة "بلا توقف"، في اتجاه الصين. وتمثل صادرات النفط إلى الصين حوالي 6٪ من الاقتصاد الإيراني.
ما هو تأثير الهجمات على أسعار النفط العالمية؟
هددت إيران بأن أي هجوم على بنيتها التحتية للطاقة سيؤدي إلى هجمات على شركات النفط في المنطقة.

