اليوم السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦م

حرب إيران تحرق العملات الآسيوية.. واستنفار في اليابان وكوريا

اليوم, ٣:٥٢:٥١ م
تعبيرية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

أعربت اليابان وكوريا الجنوبية، السبت، عن قلقهما بشأن التراجعات المتسارعة في عملتيهما الوطنيتين، مؤكدتين استعدادهما للتحرك ضد التقلبات المفرطة في أسعار الصرف الأجنبي.

وفي بيان صدر عقب اجتماعهما السنوي في طوكيو، أعربت وزيرة المالية اليابانية «ساتسوكي كاتاياما» ونظيرها الكوري الجنوبي «كو يون تشول» عن «قلق عميق حيال الانخفاض الحاد الأخير في قيمة الوون الكوري والين الياباني».

تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب

وقد شهدت العملتان تراجعاً ملحوظاً مع تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما دفع الدولار للارتفاع نتيجة الطلب على «الملاذات الآمنة»، وألحق ضرراً بالغاً بعملات الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد.

وأضاف البيان: «علاوة على ذلك أكد الوزيران أنهما سيراقبان أسواق الصرف الأجنبي عن كثب، وسيواصلان اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد التقلبات المفرطة والحركات غير المنضبطة في أسعار الصرف».

الين يلامس أدنى مستوياته في 20 شهراً

الجدير بالذكر أن الين لامس أدنى مستوياته في 20 شهراً يوم الجمعة، ليقترب من حاجز 160 يناً مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يرى الكثيرون في السوق أنه قد يدفع اليابان للتدخل لدعم العملة، وفي الوقت نفسه كسر الوون الكوري حاجزاً نفسياً ببلوغه 1,500 وون مقابل الدولار هذا الشهر، للمرة الأولى منذ مارس 2009.

وقالت «كاتاياما» في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن طوكيو وسول تتفقان على أن تقلبات كبيرة قد ظهرت في الأسواق المالية، بما في ذلك أسعار الصرف، وأضافت: «الحكومة اليابانية مستعدة تماماً للاستجابة في أي وقت، واضعة في الاعتبار التأثير الذي قد تخلّفه تحركات العملة على سبل عيش الناس وسط ارتفاع أسعار النفط، وأعتقد أن كلا الجانبين يشاركان هذا الفهم».

وتكرر كاتاياما عادةً أن اليابان مستعدة للتحرك في ما يخص تحركات الين، رغم أن بعض صناع السياسات يقولون إن التدخل لدعم الين الآن قد يكون غير مجدٍ، حيث إن موجة الطلب على الدولار ستزداد كثافة إذا استمرت الحرب.