تواجه أوروبا ضغوطا متجددة في إمدادات الطاقة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، رغم جهودها خلال السنوات الماضية لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي والاتجاه نحو مصادر بديلة مثل الولايات المتحدة وقطر. بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
اضطرابات الإمدادات وتعطل الملاحة في مضيق هرمز أعادا تسليط الضوء على هشاشة منظومة الطاقة الأوروبية، ما دفع للبحث عن بدائل أكثر استقرارا.
في هذا السياق، تبرز أفريقيا كمصدر واعد للغاز الطبيعي المسال، إذ تغطي حاليا أكثر من 17% من احتياجات أوروبا، مع إمكانات كبيرة للنمو بفضل احتياطيات ضخمة ومشروعات جديدة في دول مثل موزمبيق والسنغال وموريتانيا.
كما تمنح القارة ميزة القرب الجغرافي وسرعة الإمداد مقارنة بموردين آخرين، ما يعزز دورها كخيار استراتيجي قصير وطويل الأمد.
يرى خبراء أن الاستثمار في هذه الموارد قد يسهم في تخفيف اختناقات الإمداد العالمية وتعزيز أمن الطاقة الأوروبي في المستقبل.

