اليوم الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٦م

الصومال تبدأ أول تنقيب على النفط بسواحلها

أمس, ٩:٢٦:١٣ ص
النفط
الاقتصادية

وصلت ⁠سفينة ⁠الحفر التركية “تشاغري باي”، إلى سواحل العاصمة الصومالية مقديشو لبدء ⁠أول مشروع استكشاف نفطي بحري لتركيا خارج ⁠أراضيها، وهو أيضا أول مشروع للتنقيب عن النفط في السواحل الصومالية، وأطلق عليه اسم "المولود الأول".

وقال وزير الموارد المعدنية الصومالي ظاهر شير محمد إن هذا اليوم "يوم تاريخي للصومال لاستقبال السفينة التركية للتنقيب عن النفط، كما أنه يمثل أملا جديدا وخطوة إيجابية للاستفادة من الوقود".

وأضاف الوزير الصومالي في تدوينة له على حسابه في منصة إكس أن "وصول السفينة تشاغري بيك يمثل أملا متجددا وتفاؤلا كبيرا بتطوير الموارد الطبيعية في الصومال".

وصرح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار -الذي حضر إطلاق مشروع التنقيب البحري- أن هذه الخطوة "عهد جديد في ‌مجال التنقيب التركي عن النفط"، وأضاف أن البئر المخطط لها سيصل عمقها إلى 7 آلاف و500 متر، مما يجعلها ثاني أعمق عمليات الحفر ⁠البحرية في العالم.

ومن المتوقع أن تستمر عمليات سفينة الحفر التركية ‌قرابة ‌10 أشهر، على بعد 372 كيلومترا من البر الصومالي.

وذكر الوزير بيرقدار أن الدراسات أظهرت وجود بنية جيولوجية واعدة في المنطقة البحرية الصومالية، وتابع "أطلقنا على البئر (التي سيتم الحفر فيها) اسم "كوراد 1″، ويعني في اللغة الصومالية "أول مولود".

وتحتل تركيا المرتبة الرابعة في العالم بين الدول التي تمتلك أسطولا للبحث عن الطاقة في أعماق البحار، بفضل سفنها الفاتح وياووز والقانوني وعبد الحميد خان ويلدريم وتشاغري باي.

وأضاف الوزير التركي أن سفن الدعم ستتولى مهام تأمين المواد والوقود ونقل الأفراد وعمليات التمركز لسفينة التنقيب، وأن 500 موظف سيعملون في هذه المهمة على السفن وفي اليابسة بنظام ورديات مدتها 6 أسابيع.

وإذا كانت الظروف المناخية والجوية مناسبة، يضيف وزير الطاقة التركي، "نخطط لإكمال عملية الحفر في فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر".

وتتولى قطع من البحرية التركية حماية السفينة "تشاغري باي" -والسفن المرافقة لها- والتي انطلقت من ميناء مرسين جنوب تركيا على البحر المتوسط في 15 فبراير/شباط الماضي، ووصلت إلى المياه الصومالية بعد رحلة استمرت 53 يوما، عبر مسار طويل شمل المحيط الأطلسي ورأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.