وكالات/ الاقتصادية
تراجعت بيتكوين دون مستويات 77,000 دولار يوم الثلاثاء، إذ أضعفت الضربات الأمريكية المتجددة على الأهداف الإيرانية آمال التوصل إلى اتفاق سلام قريب، فيما أضافت تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) المتراجعة مزيداً من الضغط على أكبر عملة مشفرة في العالم.
وسُجّل آخر تداول لبيتكوين عند انخفاض بنسبة 0.60% ليبلغ 76,946.70 دولار بحلول الساعة 09:43 صباحاً، بعد أن كان قد اقترب من مستويات 78,000 دولار في الجلسة السابقة.
غموض السلام في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات ETF يثقلان كاهل السوق
أجرى الجيش الأمريكي ضربات جديدة في جنوب إيران يوم الاثنين استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ وزوارق زرع الألغام، وفقاً للتقارير.
وأكدت الولايات المتحدة أن هذه الضربات كانت "دفاعية" بطبيعتها، ولا تعني أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى.
جاء ذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن المحادثات مع إيران تسير "بشكل جيد".
وقد دفع تجدد حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً كالدولار والذهب، في حين ثقّل كاهل الأسهم والعملات المشفرة.
وارتدت أسعار النفط بنحو 2% في التداولات الآسيوية، مما أبقى مخاوف التضخم مرتفعة.
يأتي هذا الانخفاض الأخير في بيتكوين في أعقاب شهر متقلب للأصول الرقمية، إذ تأرجح المتداولون مراراً بين التفاؤل بشأن اختراق محتمل في العلاقات الأمريكية الإيرانية والمخاوف من تصعيد النزاع.
كما أظهر الطلب على صناديق ETF، الركيزة الداعمة الرئيسية لبيتكوين هذا العام، علامات على التباطؤ. وقد سجّلت صناديق ETF الفورية لبيتكوين الأمريكية مؤخراً صافي تدفقات خارجة، بعد موجة قوية من الشراء المؤسسي في وقت سابق من هذا الربع.
وأشار المحللون إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة ومخاوف التضخم المستمرة تواصل الضغط على آفاق العملات المشفرة، في ظل تراجع توقعات المتداولين لخفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في المدى القريب.
وسيتركز اهتمام المستثمرين على بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذ يُنتظر صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - المقياس المفضل للفيدرالي الأمريكي للتضخم - يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.

