وكالات/ الاقتصادية
لم يعد وصف إيلون ماسك بأنه أغنى شخص في العالم كافياً تماماً. ماذا يعني أن يمتلك شخص واحد رقماً كان، حتى يوم الخميس الماضي، يستخدم لوصف اقتصادات دول كبيرة وشركات عالمية ضخمة.
سبع مقارنات تساعدنا على فهم حجم ثروة إيلون ماسك، أول "تريليونير" في تاريخ البشرية
- لو كان ماسك دولة، لحل في المرتبة الـ 22 في ترتيب أكبر اقتصادات العالم حجما، أي بعد بولندا مباشرة وقبل تايوان (977 مليار دولار)
- ثروة إيلون ماسك تتجاوز الحجم المتوقع للاقتصاد الأرجنتيني هذا العام، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، والتي تضع الناتج المحلي الإجمالي للأرجنتين عن 688 مليار دولار. وهي أكبر أيضاً من اقتصاد كل من بلجيكا (766 مليار دولار) والدنمارك (503 مليار دولار)
- يستطيع ماسك، والذي يرأس شركتي "تسلا" و "سبيس إكس"، أن يعادل ثروات كل من لاري بايج وسيرغي برين وجيف بيزوس ولاري إليسون مجتمعين، ثم يبقى مليارديراً كبيراً بثروة متبقية تزيد على 20 مليار دولار
- هل يستطيع إنهاء الجوع في العالم؟ برنامج الأغذية العالمية أشار سابقا إلى أن إنهاء الجوع بحلول 2030 قد يتطلب نحو 40 مليار دولار سنوياً. تكفي ثروة ماسك نظرياً لتمويل هذا المبلغ لنحو 27.5 سنة.
- تعادل ثروة ماسك نحو 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والذي يقدره صندوق النقد هذا العام بـ 126.3 تريليون دولار
- إذا أنفق ماسك مليون دولار يومياً، فسيحتاج إلى أكثر من 3 ألاف عام لإنفاق كل ثروته
- ثروة ماسك أكبر من القيمة السوقية لنك "جي بي مورغان"، أحد أكبر البنوك في أميركا والعالم، وأكبر كذك من القيمة السوقية لعملاق الطاقة "إكسون موبيل".

