اليوم الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦م

مزارعو غزة يبدأون بحصاد القمح شرق الزوايدة رغم المخاطر

اليوم, ٢:٥٤:٠٠ م
حصاد القمح
الاقتصادية

غزة/الاقتصادية/

في مشهد يجسد الإرادة والتمسك بالأرض، يخاطر المزارعون الفلسطينيون بأرواحهم لجني حقول القمح القريبة من "الخط الأصفر" شرق بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الجهود الشاقة في ظل تهديدات أمنية مستمرة وقصف متواصل يضع حياتهم على المحك مع كل سنبلة قمح يجمعونها.

ورغم خطورة الموقف، يواصل هؤلاء المزارعون العمل بجد لتأمين ما يمكن من القمح وسط نقص حاد وغير مسبوق في الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية بالقطاع. وتتحول لقمة العيش هنا إلى معركة صمود يومية تسعى لسد رمق العائلات الجائعة وتأمين حد أدنى من مستلزمات البقاء الأساسية.

سنابل الخير في الضفة: حصاد القمح بقرية سالم كمصدر رئيسي للرزق

وعلى الجانب الآخر من الوطن، ينهمك المزارعون الفلسطينيون في سهول قرية سالم شرق نابلس بالضفة الغربية في جني محصول القمح وسط أجواء يملؤها الأمل. وتتحول هذه السهول الممتدة في مثل هذا الوقت من كل عام إلى خلايا نحل بشرية تجمع بين الأصالة والعمل الدؤوب.

وتكتسب هذه المواسم أهمية بالغة حيث تعتمد العديد من الأسر الريفية في الضفة على الزراعة كشريان حياة ومصدر رئيسي ووحيد لتأمين الدخل وتلبية متطلبات المعيشة. ويستمر هذا الزخم مع تواصل مواسم الحصاد في مناطق واسعة من الضفة لحماية أمنهم الغذائي ومواجهة التحديات الاقتصادية.