اليوم الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٦م

قفزة بنسبة 103%.. الإحصاء يصدر المؤشرات السياحية والفندقية في الضفة

اليوم, ١:٥٠:٣٥ م
السياحة

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، تقريراً إحصائياً شاملاً حول أداء القطاع السياحي والفندقي في الضفة الغربية. وأظهرت البيانات تحسناً ملحوظاً ونمواً استثنائياً في الربعين الأول والثاني، حيث سجل عدد نزلاء الفنادق قفزة نوعية بلغت حوالي 103% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

ووصل إجمالي عدد النزلاء في فنادق الضفة الغربية إلى 121.4 ألف نزيل، والذين قضوا ما يقارب 255.4 ألف ليلة مبيت، مما يعكس مرونة وتطوراً تدريجياً في حركة الإشغال الفندقي.

رام الله في الصدارة وتوزيع جنسيات النزلاء

توزعت الحركة الفندقية بين المحافظات بشكل متفاوت، حيث استحوذت محافظة رام الله والبيرة على الحصة الأكبر من النزلاء، تلتها أريحا ثم بيت لحم ونابلس.

المحافظةنسبة استقطاب النزلاء
رام الله والبيرة35.0%
أريحا والأغوار22.1%
بيت لحم20.0%
نابلس18.0%

أما من حيث التركيبة الديمغرافية للنزلاء الوافدين والمحليين، فقد جاء التوزيع على النحو التالي:

فلسطينيو الداخل (أراضي 1948): شكلوا النسبة الأكبر والداعم الأساسي للقطاع الفندقي بنسبة 53.3%.

النزلاء المحليون (الضفة الغربية): حلوا في المرتبة الثانية بنسبة 24.7%.

الجنسيات الأخرى والوافدون الأجانب: شكلوا ما نسبته 22% من إجمالي النزلاء.

زوار اليوم الواحد وانعكاس النمو على سوق العمل

إلى جانب النشاط الفندقي، شهدت سياحة "اليوم الواحد" (الزوار الذين لا يبيتون في الفنادق) ارتفاعاً ملموساً بنسبة 57%؛ حيث استقبلت المواقع السياحية في الضفة الغربية نحو 2.62 مليون زيارة (منها 1.58 مليون زيارة من المواطنين المحليين، و1.04 مليون زيارة من الوافدين من خارج فلسطين).

أثر الانتعاش على التوظيف: انعكس هذا التحسن مباشرة على سوق العمل؛ إذ ارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية بنسبة 40%، ليبلغ إجمالي العاملين في القطاع السياحي 33.4 ألف عامل، وهو ما يمثل حوالي 5.3% من إجمالي الأيدي العاملة في الضفة الغربية.