رام الله/ الاقتصادية
أكد الخبير المالي والاقتصادي، مؤيد عفانة أن احتجاز أموال المقاصة وأزمة تكدس الشيقل في البنوك يعدان السبب الأول لأزمة الوقود الحالية ومشاهد اصطفاف المواطنين في طوابير لتعبئة خزاناتهم بالوقود.
وأشار عفانة لـ"صدى نيوز" إلى أن الهيئة العامة للبترول تشتري البترول بسعره الكامل أي شاملاً الضرائب، بينما تضطر لدفع الأثمان كاملة للشركات الإسرائيلية، كما أنها تقدم دعما للوقود للإبقاء على سعره أقل مما يباع في إسرائيل، ولذلك تضطر إلى استخدام جزء من إيراداتها المحلية لهذا الغرض.
وأضاف "احتجاز أموال المقاصة حال دون تسديد الأثمان بشكل مستقر ودائم بسبب أزمة السيولة، كما أن أزمة تكدس الشيقل في خزنات البنوك والحد من الإيداعات النقدية حال دون تغذية حسابات البنوك العاملة في فلسطين لدى البنوك الإسرائيلية، وتمكين الهيئة العامة للبترول من الاستقرار في تسديد الأثمان للشركات الإسرائيلية.
وتابع "هناك قرار من مجلس الوزراء بعقد لجنة تضم وزراه المالية وسلطة النقد والبنوك خلال الأسبوع المقبل لضمان توفير السيولة اللازمة للهيئة العامة للبترول وتسهيل الإيداعات النقدية في البنوك لتوفير السيولة اللازمة، حتى لا تكرر أزمة الوقود خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن الحكومة كانت تقدم دعما سنويا للمحروقات يصل إلى قرابة 800 مليون شيقل سنويا، لكنها تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة بسبب الأزمة المالي الحادة التي تعاني منها.

