غزة/ الاقتصادية
يتجه بنك إسرائيل لإعلان خفض أسعار الفائدة، الأسبوع المقبل، في 31 أغسطس، أو في 21 أكتوبر، وذلك قبل انتخابات الكنيست المقبرة في 27 أكتوبر
ويُعدّ خفض سعر الفائدة بحسب تقارير عبرية ضروريًا أيضًا لمنع ارتفاع قيمة الشيكل مقابل الدولار. وبحسب صحيفة معاريف فإنه "منذ تولي الرئيس ترامب منصبه في 20 يناير 2025، حين أعلن سياسة إضعاف الدولار لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الأمريكي، ارتفعت قيمة الشيكل مقابل الدولار بنحو 17%".
وقالت الصحيفة إن تراجع الدولار تسبب في خسائر للمنتجين والمصدرين مما أجبرهم على رفع كفاءتهم أو إغلاق المصانع التقليدية وشبه التقليدية.
وأضافت أن خفض سعر الفائدة، ضرورة ملحة لمنع تضرر القدرة التنافسية للاقتصاد نتيجة ارتفاع قيمة الشيكل.
وأشارت إلى أن السبب الثالث للحاجة المُلحة لخفض سعر الفائدة الأرباح الهائلة التي يحققها النظام المصرفي الإسرائيلي، والتي بلغت 78 مليار شيكل في العامين والنصف الماضيين، حتى بعد تحويل الضرائب إلى الخزانة، حيث يُعدّ العائد على رأس المال ضخمًا، إذ يتجاوز 15%.
وتُشكّل أسعار الفائدة الحقيقية في إسرائيل عبئاً على الاقتصاد، الذي يسعى جاهداً لمواصلة النمو بعد آثار الحرب التي لم تنتهِ فعلياً. ولولا قطاع التكنولوجيا المتقدمة، لكانت هناك مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
ووتبعا لمعاريف، سيؤدي انخفاض التضخم إلى ما دون 1.5% إلى إجبار اللجنة النقدية في بنك إسرائيل على مواصلة خفض أسعار الفائدة.

