اليوم الاثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦م

لماذا قفزت أسعار الوقود في إسرائيل رغم انخفاضها عالمياً؟

اليوم, ١٢:٠٨:٢٩ م
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

كان يُفترض، بحسب تقديرات الخبراء الإسرائيليين، أن تنخفض أسعار الوقود هذا الأسبوع. فقد قفزت الأسعار مطلع أغسطس/ آب، عقب الارتفاع الحاد في أسعار النفط بسبب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن الحرب مجدداً على إيران، لكن ترامب تراجع لاحقاً عن تهديده، فانخفضت أسعار النفط بصورة كبيرة. ومن المقرر أن يرتفع سعر الوقود، عند منتصف ليل الاثنين، بمقدار 16 أغورة، ليبلغ سعر لتر البنزين 8.25 شواقل.

ولا تعتمد المعادلة التي تحدد أسعار البنزين في "إسرائيل"، على المدى القصير، بصورة مباشرة على أسعار النفط العالمية، بل تتأثر بعوامل عدة، بينها توافر مشتقات الوقود وأسعارها في حوض البحر المتوسط، وصعوبات النقل البحري في المنطقة، وإنتاج مصافي التكرير، إلى جانب تحديث ضريبة المحروقات.

وقالت مديرة إدارة الوقود والغاز في وزارة الطاقة والبنى التحتية رداً على أسئلة موقع "واينت" العبري بشأن ارتفاع الأسعار رغم تراجع أسعار النفط، إن "أسعار الوقود في إسرائيل تُحدد منذ سنوات وفق معادلة ثابتة، وقد حُدد السعر هذه المرة أيضاً وفق المعادلة نفسها تماماً". وأوضحت أن المعادلة تشمل السعر الدولي المرجعي، وأسعار الصفقات في حوض البحر المتوسط، وهامش التسويق الذي يغطي نفقات شركات الوقود، وضريبة المحروقات التي تمثل، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة، 59% من السعر، فضلاً عن التغيرات في سعر صرف الدولار.

وذكرت أن عوامل عدة أسهمت في ارتفاع الأسعار هذا الشهر، أبرزها زيادة سعر البنزين في السوق الدولية بنحو 6%، والتي عوّضها جزئياً انخفاض سعر صرف الدولار بنحو 3%. وأضافت أن التغيرات في السعر الدولي للبنزين وسعر صرف الدولار أدت، في المحصلة، إلى ارتفاع السعر بنحو عشر أغورات للتر.