وكالات/ الاقتصادية
أوعز وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، في اللحظة الأخيرة، بالعمل على خفض ضريبة المحروقات، في محاولة لمنع الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود، التي ستدفعها إلى أعلى مستوى على الإطلاق. ومن المقرر أن يرتفع سعر الوقود، عند منتصف ليل الاثنين، بمقدار 16 أغورة، ليبلغ سعر لتر البنزين 8.25 شواقل، على خلفية أزمة الطاقة العالمية واستمرار التوتر مع إيران.
لكن تنفيذ هذه الخطوة ليس بهذه البساطة، إذ رأى مسؤولون قانونيون، نقلت عنهم صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه لا يجوز منح الناخبين امتيازاً من هذا النوع خلال الأيام التسعين التي تسبق الانتخابات. وسبق أن أوعزت الاستشارة القانونية في وزارة القضاء الإسرائيلية بتخفيف حجم خصم ضريبي أطلقه وزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان خلال الحملة الانتخابية الماضية.
وانتقد مسؤولون اقتصاديون توقيت الخطوة، قائلين إن على وزير المالية التفكير مسبقاً في خفض الضريبة على الوقود والاستعداد للزيادة الكبيرة المتوقعة منذ الشهر الماضي. وأبدى مسؤولون مهنيون في وزارة المالية معارضتهم للخطوة أيضاً، مؤكدين عدم توافر موازنة حالياً لتمويل دعم حكومي يتيح خفض أسعار الوقود.
وقال مكتب سموتريتش، في بيان، إن "مناقشات مهنية تُجرى حالياً في وزارة المالية لتحديد مقدار الخفض والآلية الدقيقة لتنفيذه"، مضيفاً أن وزير المالية يعتزم توقيع الأمر في أقرب وقت، كي يدخل الخفض حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة. ومن المقرر أن تدخل الزيادة الكبيرة في الأسعار حيز التنفيذ عند منتصف ليل الاثنين. وبعد تحديث الأسعار، ستبلغ كلفة الخدمة الكاملة 26 أغورة للتر، شاملة ضريبة القيمة المضافة، بزيادة أغورة واحدة عن السعر السابق. ويعادل السعر الجديد المستوى القياسي الذي بلغه سعر لتر البنزين من فئة 95 أوكتان قبل 14 عاماً، في سبتمبر/ أيلول 2012.

