غزة/ الاقتصادية
يواصل الدولار واليورو تسجيل مكاسب أمام الشيكل الإسرائيلي، إذ ارتفع الدولار إلى نحو 3.171 شواكل، مقترباً من أعلى مستوياته منذ نهاية مارس/آذار الماضي، ليمحو بذلك معظم الانخفاض الذي سجله خلال أشهر الربيع، عندما تراجع إلى نحو 2.811 شيكل. كما ارتفع اليورو إلى نحو 3.551 شواكل.
ويبرز التراجع الحاد في قيمة الشيكل مقارنة باتجاه الأسواق العالمية، إذ انخفض مؤشر الدولار عالمياً بنحو 0.3% إلى مستوى 101.5 نقطة، في حين تراجعت العملة الإسرائيلية أمام العملات الأجنبية، ما يشير إلى أن العوامل المحلية تقف بصورة أساسية وراء انخفاض قيمتها.
وتتصدر نتائج الانتخابات الإسرائيلية وغياب حسم واضح بشأن تشكيل الحكومة أسباب الضغوط على الشيكل، إذ تتعامل الأسواق مع احتمال استمرار حكومة انتقالية لفترة طويلة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الموازنة العامة والعجز المالي، ما يدفع المستثمرين الأجانب إلى المطالبة بعلاوة مخاطر أعلى على الأصول الإسرائيلية.
وبالتوازي، تدفع الانخفاضات في العقود الآجلة للأسهم الأميركية في نيويورك المؤسسات الاستثمارية الإسرائيلية إلى تعديل عمليات التحوط وشراء الدولار، ما يزيد الضغوط على الشيكل.
وتضاف إلى ذلك فجوة أسعار الفائدة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، بعدما خفّض بنك إسرائيل سعر الفائدة إلى 3.25%، في حين رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، ما يقلل جاذبية الاحتفاظ بالشيكل.
وتضع هذه التطورات بنك إسرائيل أمام تحديات إضافية قبيل قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة، المقرر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

