ارتفعت أسواق البورصة في الشرق الأوسط، وذلك مع صعود أسعار النفط وتفتح الشهية العالمية للمخاطرة، في حين دعمت شركات البتروكيماويات والمصارف البورصة السعودية في تعاملات كثيفة.
ووضعت موديز انفستورز سرفيس تصنيفها للدين السيادي للسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت قيد المراجعة لخفض محتمل، الجمعة الماضي، وخفضت تصنيفها لديون البحرين إلى عالي المخاطر، مشيرة إلى هبوط أسعار النفط، لكن كثيرا من المستثمرين رأوا في ذلك استجابة متأخرة لأنباء قديمة، وركزوا على تعافي النفط مقتربا من 39 دولاراً للبرميل في الأسبوعين الأخيرين.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.9% في أعلى تداول منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، إذ صعد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 3.4%، وسهم مجموعة سامبا المالية 4.5%.
وزاد مؤشر سوق دبي 2.9% مع صعود سهم أرابتك 13%، بعدما ارتفع 8% يوم الخميس، واجتذبت أسهم المضاربة الأخرى أحجام تعاملات كبيرة مع صعود سهم دريك آند سكل للإنشاءات 13.1% إلى 0.48 درهم.
وحققت الأسهم القيادية مكاسب قوية مع صعود سهم إعمار العقارية 2.6%، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.5%.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.1%، مع تركز أحجام التداول على أسهم الشركات المتوسطة، ومن بينها إشراق العقارية الذي صعد 5.4%، ودانة غاز الذي زاد 3.9%. وكان السهمان هما الأكثر تداولا في السوق. لكن قطاع المصارف، الذي هيمن بشكل كبير على السوق الأسبوع الماضي كان نشطا اليوم مع صعود سهمي بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول 2.3% و4.7% على الترتيب.
ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.9% في أعلى تداول منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي
وفي بورصة مصر، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 2.1%، وأظهرت بيانات البورصة أن المتعاملين المحليين اشتروا أسهما أكثر مما باعوا، مع غياب المستثمرين الأجانب بشكل كبير.

