تراجع عدد السياح الذين زاروا إسرائيل خلال أول شهرين من العام الجاري، إلى 377 ألف سائح مقارنة مع 398 ألفاً خلال الفترة المناظرة من العام الماضي.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي، فإن الهبة الشعبية، والتوترات الأمنية التي تشهدها، بسبب العمليات التي ينفذها الشبان الفلسطينيين، رداً على الإعدامات الإسرائيلية والاعتداءات بحق المسجد الأقصى، قلصت من عدد السياحة الوافدة.
يأتي ذلك، على الرغم من تنفيذ إسرائيل منذ نهاية العام الماضي، رزمة من الإجراءات الترويجية لزيارة مناطق الاحتلال الإسرائيلي، في الدول المستهدفة خاصة أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.
ووفق أرقام الإحصاء الإسرائيلي، بلغ عدد السياح الذين زاروا إسرائيل من قارة آسيا، 41.8 ألف سائح، غالبيتهم من الصين وكوريا الشمالية وتركيا.
بينما بلغ عدد السياح الذين زاروا إسرائيل من قارة أفريقيا، 5200 سائح، نصفهم من جنوب أفريقيا، بينما بلغ عددهم من أمريكا اللاتينية 15.1 ألف سائح، ومن أمريكا الوسطى 1400 سائح.
وبلغ عدد السياح القادمين من قارة أوروبا 212.1 ألف سائح، غالبيتهم من فرنسا، بعدد سياح بلغ 34.8 ألف سائح، ثم روسيا الاتحادية بعدد سياح بلغ 31.2 ألف سائح وألمانيا بـ 21 ألف سائح.
يذكر أنها المرة الأولى التي تتراجع فيها أعداد السياحة الروسية عن صدارة الدول الأوروبية التي توجه سياحاً لإسرائيل، لاحقاً لعملية إسقاط الطئرة الروسية شمال شرق سيناء، ومقتل ركابها 224 راكباً، نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي.
أما من أمريكا الشمالية، فقد بلغ عدد السياح 96.8 ألف سائح، منهم 87.1 ألفاً من الولايات المتحدة الأمريكية، لتسجل أعلى دولة ينفذ سكانها رحلات إلى إسرائيل.
وبلغ عدد السياح العرب الذين زاروا إسرائيل خلال الشهرين الماضيين، نحو 2800 سائح عربي موزعين بين دول الأردن (2000 سائح)، ومصر (400 سائح)، والمغرب (400 سائح).

