صعدت أسعار النفط الخام الثلاثاء، قرب أعلى مستوى في ثلاثة شهور ونصف، مع قرب اجتماع المنتجين، لبحث اتفاق تثبيت إنتاج النفط الخام عند مستويات يناير/ كانون ثان الماضي.
وأعلنت قطر الثلاثاء، أنها وجهت الدعوة رسمياً للدول المنتجة للنفط لحضور الاجتماع الذي تقرر عقده بالدوحة الأحد 17 أبريل/ نيسان القادم، لحشد المزيد من التأييد لمبادرة تثبيت الإنتاج عند مستويات يناير/ كانون ثان 2016.
وبحلول الساعة (18:48 بتوقيت غرينتش) ارتفعت أسعار النفط الخام إلى 41.83 دولاراً للبرميل، صعوداً من أسعار افتتاح تعاملات الثلاثاء البالغة 41.53 دولار.
وتقول وكالة الطاقة الدولية إن أسواق النفط العالمية، تعاني في الوقت الحالي من تخمة في المعروض بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، “وقد يتراجع المعروض إلى 200 ألف برميل يومياً في النصف الثاني من العام الجاري.
وهبطت أسعار النفط الخام، بنسبة 68% هبوطاً من 120 دولاراً للبرميل من منتصف عام 2014، إلى 41 دولاراً في الوقت الحالي، تزامناً مع تراجع معنويات الاقتصادات الناشئة والمتقدمة كالصين وروسيا ودول منطقة اليورو.
ويعتقد الخبير النفطي فوزي عبد الله، أن تتراجع أسعار النفط الخام لأقل من 35 دولاراً للبرميل في حال فشلت مفاوضات المنتجين، لتثبيت إنتاج النفط الخام عند مستويات يناير/ كانون ثان الماضي.
وأضاف خلال اتصال هاتفي مع الأناضول من الإمارات، أن أسعار النفط ستتراوح بين 39 – 42 دولاراً للبرميل خلال الأسابيع التي تسبق اجتماع المنتجين في الدوحة، “لكن حتى وإن اتفق المنتجون فإن أسعار العام الجاري ستبقى منخفضة لحين انتهاء معروض الخام في السوق”.
ووفق تقديرات وكالة “موديز″ للتصنيف الائتماني الإثنين، فإن متوسط سعر برميل النفط الخام، سيبلغ 33 دولاراً خلال العام الجاري، على أن يرتفع إلى 38 دولاراً خلال العام المقبل، “لكنها أسعار تبقى أدنى بكثير مما تم تسجيله خلال السنوات الثلاث التي سبقت 2015″.
وبعد صعودها عقب تفجيرات بروكسل (الثلاثاء)، تراجعت أسعار عقود الذهب الآجلة بنحو 8 دولارات، إلى 1248 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 18:57 بتوقيت غرينتش، لكنها تبقى قرب مستوياتها المرتفعة خلال العام الجاري.
وصعد الذهب بنسبة 15% منذ مطلع العام الجاري، ليستعيد دوره كملاذ آمن للمتعاملين، بعد تراجع أسواق الأسهم العالمية، وتخوفات الاقتصاد العالمي.
ويعتبر الذهب ملاذاً آمناً، في حالة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، ويتجه إليه المتعاملون رغم عدم تحقيقه فوائدة مالية، على عكس الاستثمار بالدولار الأمريكي.

