أكدت شركة المحروقات “سوناطراك” المملوكة للحكومة الجزائرية أن عمالها سيواصلون ضمان الإنتاج واستغلال منشآت الموقع الغازي “لخريشبة” جنوبي البلاد الذي تعرض فجر الجمعة الماضي لهجوم تبناه تنظيم القاعدة.
وتسبب الهجوم في إعلان شركتي بريتش بتروليوم “بي بي” وستاتويل في سحب موظفيهما من الموقع الذي تستغله الشركات الثلاث بالشراكة.
وقالت سوناطراك في بيان لها اليوم الثلاثاء إن “عمال سوناطراك سيواصلون ضمان الإنتاج واستغلال المنشآت وفق الإجراءات المعمول بها بالموقع″ لافتة أن الإنتاج ارتفع إلى 19,5 مليون متر مكعب يوميا مقابل 18 مليون متر مكعب يوميا قبل الهجوم.
وأكدت سوناطراك إعادة تشغيل منشآت معالجة الغاز بقاعدة تيقنتورين بإن أميناس التي كانت محل مراجعة مبرمجة، وان الإنتاج ارتفع بها من 13,5 مليون متر مكعب يوميا إلى 15 مليون متر مكعب يوميا.

