قال نائب رئيس عمليات الوكالة "ديفيد ديبولد" "إن عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة لا تسير بالوتيرة السريعة التي كنا نتوقعها بعد انتهاء العدوان الأخير في صيف 2014 لعدم التزام الدول المانحة والمتبرعة بتعهداتها التي قطعتها في مؤتمر شرم الشيخ لاعمار غزة وكذلك عدم قيام البلديات بتحضير خرائط التنظيم".
وأضاف ديفيد خلال اجتماعه مع رؤساء اللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى " إننا بالرغم من ذلك قطعنا شوطا كبيرا في تعويض المتضررين سواء كان جزئيا أو بليغا وكذلك دفع بدل إيجار وأنجزنا ما يقارب 50% من تعويض أصحاب هذه المنازل بالإضافة إلى التعاون مع البلديات في حل مشاكل التنظيم وإصدار التراخيص اللازمة إلا أن الوكالة بحاجة إلى مبلغ يقدر ب500 مليون دولار لتكملة هذا الملف ".
وأشار إلى وجود مبالغ مالية تبرعت بها السعودية والمانيا لصرفها لأصحاب المنازل المهدمة كليا وتعمل الأونروا على ترتيب صرفها بطريقة عاجلة لهم "،مؤكدا أن الوكالة تبذل قصارى جهدها من أجل توفير الأموال اللازمة من خلال التواصل مع الدول المانحة .
وأبدى "ديبولد" استعداده للشراكة والتعاون مع اللجان الشعبية لما فيه مصلحة للاجئين، متعهدا بنقل مطالبهم للجهات المسؤولة في الوكالة للاخذ بها، و معربا عن سعادته بهذا اللقاء.
واستبعد بناء مستشفيات لأن تركيزها فقط على العيادات وتطوير برامج الرعاية الاولية وكذلك بناء مدارس جديدة لمواجهة الاكتظاظ في الفصول الدراسية في بعض الاماكن.

