أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي اليوم الجمعة نمو عدد العاملين في الولايات المتحدة خلال آذار/مارس الماضي بمقدار 215 ألف عامل، في الوقت الذي سجل فيه معدل البطالة ارتفاعا طفيفا إلى 5% مقابل 9ر4% في شباط/فبراير الماضي والذي كان أقل مستوى للبطالة منذ شباط/فبراير .2009
في الوقت نفسه فإن عدد الوظائف الجديدة التي وفرها الاقتصاد الأمريكي خلال الشهر الماضي جاء أقل من العدد المسجل في الشهر السابق حيث كان 242 ألف وظيفة جديدة، بحسب البيانات الحكومية لكنه أكبر من العدد المسجل في كانون ثان/يناير الماضي وكان 172 ألف وظيفة جديدة فقط.
وبحسب مسح آخر للأسر الأمريكية فإن معدل البطالة بلغ 5% خلال الشهر الماضي بعد أن كان قد وصل إلى أعلى مستوى له في 2009 وكان 10% .
من ناحيته قال جاسون فورمان رئيس المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الوتيرة السريعة لخلق الوظائف الجديدة استمرت في آذار/مارس الماضي حيث زادت نسبة المساهمة في قوة العمل للشهر الرابع على التوالي مع زيادة أجر الساعة للعامل.
وأضاف أن “القطاع الخاص أضاف حوالي 4ر14 مليون وظيفة على مدى 75 شهرا من النمو المستمر للوظائف وهي أطول فترة نمو متصلة للوظائف، مع تسارع وتيرة نمو الأجور خلال العام الماضي”.
وبحسب فورمان فإن متوسط أجر الساعة لعمال القطاع الخاص في الولايات المتحدة زاد بنسبة 3ر0% خلال الشهر الماضي وزاد بنسبة 3ر2% خلال العام الماضي ككل.
وأضاف أن “الرياح المعاكسة العالمية” مازالت تؤثر على نمو التصنيع والتعدين.
وكان قطاع تجارة التجزئة الأكثر إضافة للوظائف الجديدة الشهر الماضي بمقدار 48 ألف وظيفة وجاء قطاع التشييد في المركز الثاني وأصاف 37 ألف وظيفة، في المقابل فقد قطاع التصنيع 29 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي.

