اليوم الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦م

ضربة السيّاح الإيطاليين..تداعيات مقتل ريجيني تعمق أزمات مصر

١٠‏/٠٤‏/٢٠١٦, ١٠:٥٣:٠٠ م
الاقتصادية

تلقت السياحة المصرية ضربة جديدة، بسبب تأزم قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، ما يزهق الأمل في عودة الروح إلى القطاع، الذي يعد موردا أساسيا لاقتصاد مصر المتداعي.

واستدعت إيطاليا سفيرها لدى مصر للتشاور، بعد إخفاق محققين مصريين توجهوا إلى روما في تقديم أدلة طلبتها السلطات الإيطالية لحل لغز مقتل ريجيني الذي عثر على جثته قرب القاهرة في فبراير/ شباط الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان يوم الجمعة الماضي، إنها استدعت السفير ماوريتسيو ماساري "لإجراء تقييم عاجل" للخطوات التي ينبغي القيام بها "لاستجلاء الحقيقة بشأن القتل الوحشي لجوليو ريجيني".

وأثار الموقف الإيطالي الأخير، قلقا أكبر لدى العاملين في القطاع السياحي في مصر بشأن مصير القطاع، لا سيما أن الحجوزات الإيطالية تراجعت بالأساس بنحو 90% منذ الإعلان عن مقتل ريجيني، إلا أن استدعاء السفير يثير فزعا من إمكانية حذو دول الاتحاد الأوروبي موقفا مماثلا، مما يضع مصر في مأزق اقتصادي كبير، وفق مسؤولين سياحيين مصريين.

أثار الموقف الإيطالي الأخير، قلقا أكبر لدى العاملين في القطاع السياحي في مصر بشأن مصير القطاع، لا سيما أن الحجوزات الإيطالية تراجعت بالأساس بنحو 90%

وقال مسؤول بارز في هيئة التنشيط السياحى (حكومية)، إن وزارة السياحة المصرية أوقفت إلى أجل غير مسمى حملتها الترويجية في السوق الإيطالية بسبب استدعاء الخارجية الإيطالية لسفيرها في القاهرة.

وأضاف المسؤول في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن "الترويج في السوق الإيطالية في الوقت الراهن سيأتي بنتائج عكسية".

وأوقفت جمعية السياحة الإيطالية "ايتر" غير الحكومية، التي تضم عددا من الشركات السياحية الخاصة، رحلاتها لمصر الأسبوع الماضي لحين الكشف عن ملابسات مقتل ريجيني.

وبلغ إجمالى السياح الإيطاليين لمصر خلال العام الماضي نحو 332 ألف سائح بتراجع بلغت نسبته 17% عن العام السابق 2014، بينما أشار مسؤول كبير في وزارة السياحة إلى أن الحجوزات الإيطالية تراجعت بنسبة 90% منذ الإعلان عن مقتل الباحث الإيطالي قبل شهرين.

وريجيني، هو باحث إيطالي كان مقيماً بالقاهرة ثم اختفى في 25 يناير/كانون الثاني الماضي الذي يتوافق مع الذكرى الخامسة للثورة المصرية.

وقالت الشرطة المصرية إنها عثرت على جثته، على طريق صحراوي يربط بين العاصمة القاهرة ومحافظة الإسكندرية شمال البلاد وعليها آثار تعذيب.