هبطت العقود الآجلة للنفط اليوم، بعدما أنهى عمال القطاع في الكويت إضراباً استمر على مدار ثلاثة أيام وتسبّب في انخفاض إنتاج البلاد من الخام إلى نحو النصف، بما أدّى إلى عودة المخاوف في شأن تخمة الإمدادات للظهور على السطح من جديد.
وتعززت المخاوف في شأن فائض المعروض من الخام أيضاً، بفعل بيانات من القطاع أظهرت ارتفاع المخزونات الأميركية الأسبوع الماضي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.08 دولاراً إلى 42.95 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفعت 1.12 دولاراً، بما يعادل 2.6% إلى 44.03 دولاراً للبرميل في تسوية أمس.
وانخفض الخام الأميركي 1.10 دولاراً، أو ما يقارب 3% إلى 39.98 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفع 1.30 دولاراً، أو ما يعادل 3.3% إلى 41.08 دولاراً للبرميل في الجلسة السابقة.
وقال اتحاد عمالي في بيان إنَّ عمال قطاع النفط والغاز في الكويت أنهوا إضرابهم الذي أدّى إلى انخفاض إنتاج البلاد من الخام موقتاً إلى 1.1 مليون برميل يومياً، من نحو 3 ملايين برميل يومياً.
وكان الإنتاج قد انتعش أمس، على الرغم من الإضراب، ليصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً.
وأدّى انتهاء الإضراب إلى تجدد الاتجاه النزولي الذي أحدثه فشل كبار المنتجين الأحد في الاتفاق على تثبيت الإنتاج، للمساعدة في التغلب على حالة عدم التوازن التي أدّت إلى تراجع الأسعار منذ منتصف 2014.
وأظهرت بيانات نشرها معهد البترول الأميركي أنَّ مخزونات الخام الأميركية ارتفعت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.
وزادت مخزونات الخام بواقع 3.1 ملايين برميل في الأسبوع الذي انتهى في 15 نيسان إلى 539.5 مليون برميل، مقابل ارتفاع بواقع 2.4 مليوني برميل في توقعات المحللين.

