اليوم الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦م

موائد الفقراء على موعد مع بنك الطعام الفلسطيني

٠١‏/٠٦‏/٢٠١٦, ٦:٣٣:٠٠ ص
الاقتصادية

تسعى  العديد من الجمعيات الخيرية ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك  لتكثيف جهودها وافكارها لتنفيذ حملات إغاثية تهدف لدعم الفقراء، وتقديم كل سبل العون والمساعدة لهم.

وعلى نفس النهج افتتح شباب غزي يسعى لفعل الخير الى تنفيذ فكرة توفير وجبات إفطار يومية للفقراء في غزة، فكانت فكرة إنشاء "بنك طعام فلسطيني" لإغاثة تلك العائلات.

 

وتقوم فكرة "بنك الطعام" على تقديم  الوجبات اليومية على العائلات الفقيرة، من خلال إنشاء مجهز بكامل المستلزمات، مع  فرق من المتطوعين للمشاركة في توزيع وجبات الإفطار على العائلات الفقيرة.

 

يقول عاهد الميناوي نائب رئيس جمعية طيبة للأعمال الإنسانية التي تنفذ مشروع "بنك الطعام", إن جمعيته تواصل استعدادها لإطلاق حملة إغاثية كبرى بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بعنوان (بصمة خير).

 

وأضاف الميناوي لصحيفة "الاقتصادية", أن الحملة تتضمن عدة أنشطة ومبادرات تهدف لخدمة أكثر من فئة من الشعب الفلسطيني، لتضع بصمة خير للصائمين وللأسر المعوزة والمحتاجين والأيتام وغيرهم من الفئات المهمشة.

 

وأكثر ما يعيق العمل الخيري في غزة، بحسب الميناوي، القرارات الصادرة من "سلطة النقد" بعدم فتح أو تجديد أي حساب بنكي من قطاع غزة.

 

وقال: "نعاني من تحويل الأموال لعدم وجود أرقام (بي بال) للتحويل الدولي, الأمر الذي نجد فيه صعوبة في توريد هذه الأموال لتنفيذ الكثير من المشاريع الإغاثية والتنموية، التي ستساعد في تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني".

 

أما بخصوص التجهيزات الخاصة بالمطبخ الفلسطيني، فأوضح أنهم استكملوا 50% من المشروع، مردفًا: "نطمح لعمل بنك طعام مركزي طوال العام ولكن يحتاج إلى دعم كي ينجح"، لافتًا إلى أنهم وضعوا خطة لتوزيع 5 آلاف وجبة يوميًا.

 

ولكن منع داخلية رام الله وسلطة النقد فتح حسابات من غزة يحول دون استقبال الكثير من أموال التبرعات من دول العالم، كما أشار الميناوي، ومن الممكن أن ينفذ المشروع بتوزيع 300 وجبة يوميًا حال لم يُسمح بإدخال الأموال.

 

وذهب للإشارة إلى أنهم شكلوا فريق طيبة الخير الدولي، موضحًا أن الفكرة لاقت ترحيبًا واستقبلوا طلبات تنسيب للفريق من كثيرين بالمغرب العربي وأوروبا وشخصيات معروفة.

 

وبحسب الميناوي، فإن الحملة تهدف إلى تنمية روح التكافل والتعاضد والعطاء لدى أفراد المجتمع الفلسطيني، "بهدف الوصول لأكبر شريحة من الفقراء والعائلات المهمشة، وتوفير وجبات الإفطار اليومية على مدار شهر رمضان".

 

وتابع: "إن الحملة تعمل على استهداف كافة مناطق قطاع غزة بالتنسيق والتعاون مع كافة المؤسسات والجمعيات الأهلية، إضافة إلى الوصول إلى كافة المستفيدين من خلال قاعدة بيانات موحدة ضمن البرنامج العام للتوزيع حسب الخطة".

 

وأكمل فيما يتعلق بآلية التوزيع واستهداف الفقراء في قطاع غزة، قائلًا: "شكلنا غرفة عمليات لمتابعة آلية التوزيع اليومية من خلال تحديد المخصصات اليومية لكل منطقة".

 

وأوضح أنه تم تحديد نقاط التوزيع من خلال التنسيق والتعاون مع كافة المؤسسات والجمعيات المشاركة، وجلب قاعدة بيانات، وتجهيز فرق عمل تطوعية للمساهمة في تنسيق وتوزيع الوجبات الخاصة بالإفطار، مشيرًا إلى أنهم سيقومون بالتواصل مع المستفيدين لتسهيل عملية التوزيع.

 

وقسم البرنامج الخاص بعملية التوزيع، والقول للميناوي، إلى أربع محافظات، بحيث يستهدف كل محافظة خلال الأيام الرمضانية المخصصة بواقع سبعة أيام لكل محافظة، وتمم: "إن آلية التوزيع تبدأ بتخصيص يوم واحد لكل منطقة مستهدفة".