علقت وزارة الزراعة في غزة تسويق البندورة إلى الضفة الغربية والسوق “الإسرائيلية” بعد أن خفضت تدريجياً، على مدار الأسبوعين الماضيين، الكميات المسوقة من هذا المنتج الزراعي لهاتين السوقين؛ بسبب محدودية كمية الإنتاج المتوفرة في سوق غزة.
وأعلن مدير عام التسويق لدى وزارة الزراعة في غزة تحسين السقا في حديث لـ صحيفة »الأيام» أن وزارته علقت، اعتباراً من الأسبوع الحالي، تسويق البندورة لسوقي الضفة وإسرائيل بعد أن باشرت، منذ الأسبوع الماضي، بخفض الكميات المسوقة لهاتين السوقين من 400 طن أسبوعياً إلى 100 طن.
وقال السقا: «كنا نسوق للسوق الإسرائيلية شهرياً 250 طناً من البندورة وباقي الكمية كانت تسوق للضفة الغربية، ولكن بسبب انخفاض كمية إنتاج مختلف الزراعات الصيفية في مثل هذا الموسم من كل عام، حيث يقوم المزارعون بحرث وتهيئة الدفيئات لزراعة الموسم المقبل الذي يبدأ مع مطلع الشهر المقبل، اضطررنا إلى وقف التسويق للضفة وإسرائيل، سيما وأن الإنتاج المتوفر من هذا الصنف بالكاد يفي بتلبية احتياجات سوق غزة وبأسعار مرتفعة نظراً لمحدودية كمية الإنتاج».

