اليوم السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦م

355 مليون دولار قيمة ما تحتاجه وكالة الغوث للتدخلات العاجلة في قطاع غزة

٢٣‏/٠٨‏/٢٠١٦, ٩:٥١:٠٠ م
الاقتصادية

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أنها تمكنت من صرف مبلغ 4.4 مليون دولار على مساعدات بدل الإيجار المؤقت، وإعادة الإعمار ولأعمال الإصلاحات للمساكن المصنفة أضرار بالغة، على عدة عوائل في قطاع غزة. وقالت في تقرير لها إنه حتى11 أغسطس/آب 2016، ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، أي عقب الحرب الأخيرة على غزة قامت بتوزيع مساعدات مالية بلغت حوال الـ 204 ملايين دولار، ولا تشمل نفقات دعم البرامج لأسر اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضت مساكنهم للأضرار والدمار خلال صراع صيف عام 2014.

وذكرت أن تقييمها الخاص وثق 142,071 مسكنا متضررا للاجئين الفلسطينيين جراء الحرب، صنف منهم 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزلا أضرارا بالغة، و 3,700 منزل أضرار بالغة جداً، و123,837 أضرار خفيفة.

وأكدت أن تحويل الدفعات المالية يستمر لحوالي 10,780 عائلة لاجئة تخصص لأعمال إصلاحات المساكن، في حين يستمر أيضاً تقديم الدفعات لحوالي 1,052 عائلة من أجل مواصلة إعادة إعمار بيوتهم.

كذلك أوضحت «الأونروا» أنها مستمرة في تقديم المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) للعائلات المستحقة التي ما زالت نازحة. وقالت إن حوالي 8,500 عائلة مستحقة تسلمت الدفعة الأولى من بدل الإيجار لعام 2016، وأنه استلم حوالي 7850 عائلة الدفعة الثانية من بدل الإيجار لعام 2016. وأضافت أنها في عام 2015 دفعت المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) لحوالي 9,000 عائلة لاجئة مستحقة ومن الفترة من سبتمبر/ أيلول وحتى ديسمبر/ كانون الأول 2014، استلمت 13,250 عائلة مساعدات دفعات بدل الإيجار.

وجددت «الأونروا» التأكيد على وجود فجوات تمويلية لمشاريعها، وقالت إنها تمكنت من تمويل إعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، موضحة أنه حتى 11 أغسطس/ آب 2016، استحقت 6,113 عائلة دفعات نقدية للبدء في إعادة إعمار مساكنها المدمرة كلياً، حيث بلغت التكلفة الإجمالية لإعادة بناء مساكنهم حوالي 315.5 مليون دولار.

لكن المنظمة الدولية قالت إن حوالي 1,000 عائلة لاجئة مستحقة وما زالت نازحة، لن تستلم المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) لتغطية الربع الثاني من عام 2016، كما أكدت أن التمويل يبقى المعيق الرئيسي لإكمال الإصلاحات لإعادة بناء الكثير من المنازل التي دمرت بالحرب، خاصة وأن قلة التمويل أثر على استلام آلاف العوائل اللاجئة لأي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف وبالغ.

يشار إلى أن ما وصل من أموال لإعمار غزة، يقدر بنحو ثلث المبلغ وبلغ نحو 5.4 مليار دولار، الذي جرى التعهد به من قبل المانحين في مؤتمر الإعمار الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2014، وهو ما أدى إلى تأخير عمليات الإعمار لآلاف الأسر. وتواجه «الأونروا» زيادة على طلب خدماتها ناتج عن تزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين. وبسبب أوضاعهم السيئة وفقرهم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي.

وأكدت أنه بعد حرب 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج «الأونروا» للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها المنظمة الدولية، وناشدت بسبب الفجوة التمويلة، المانحين بشكل عاجل للإسهام بسخاء لبرنامج «الإيواء الطارئ» من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت إنها أيضا إلى جانب ذلك تسعى لتوفير مبلغ 403 ملايين دولار لتغطية أقل الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وطلبت «الأونروا» من أجل ذلك 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في القطاع.

إلى ذلك ذكرت «الأونروا» أنه خلال الأسبوع الماضي شهد قطاع غزة تنظيم عدة احتجاجات ومظاهرات كانت غالبيتها لمطالبة السلطة الفلسطينية بدفع رواتب الموظفين، وأيضاً احتجاجات أخرى تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى احتجاجات ضد «الأونروا» مطالبة بفرص عمل.