اختتم الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية مشروع التمكين الاقتصادي للشباب ( مهارات ) الذي نفذه الاتحاد بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وبإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالشراكة مع وزارة العمل والكلية الجامعية بغزة ، بالاحتفال في منتجع اللايت هاوس على شاطئ بحر غزة، في حضور كل من السيد علي الحايك نائب رئيس الاتحاد العام للصناعات والدكتور رفعت رستم عميد الكلية الجامعة بغزة وباسل ناصر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشباب والمستفيدين ومدربيهم والقائمون على المشروع.
وفي كلمة للسيد علي الحايك شكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة العمل والبنك الإسلامي للتنمية والكلية الجامعية بغزة لدورهم في إنجاح المشروع .
واكد الحايك ان الاتحاد العام للصناعات كان من ابرز مؤسسات القطاع الخاص التي تحرص على توجيه كافة الطاقات والقدرات الشبابية وفق استراتيجية وطنية تهدف إلى خلق حالة من التمكين الاقتصادي لفئة الشباب الخريجين لمواجهة الصعوبات التي تعتريهم .
موضحاً ان مشروع مهارات يعتبر من المشاريع النوعية والتي رسمت الخارطة نحو استثمار طاقات الشباب نحو التدريب الفني والمهني للاندماج بالقطاعات الصناعية المستهدفة من المشروع.
وشدد الحايك على ان الانقسام هو السبب الرئيسي في المصاعب والهموم التي تواجه الشباب في قطاع غزة والضفة الغربية وما ينتج عنها من فقر وبطالة ، داعيا طرفي الانقسام إلى العمل من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني لا سيما شريحة الشباب .
واكد الدكتور رفعت رستم عميد الكلية الجامعية بغزة ان الكلية اطلقت العديد من المبادرات بالشراكة مع الاتحاد العام للصناعات للعمل على إيجاد مفهوم جديد لسوق العمل والتدريب في هذا المجال ، موجها شكره للشباب الذين ابدعوا وتميزوا في هذه المشاريع والبرامج .
ووعد باسل ناصر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ضوء نجاح المشروع بالعمل على مشروع مهارات 2 في القريب ، نظرا لما حققه المشروع من نتائج مهمة في تدريب الشباب.
وشدد ناصر على أهمية دعم الشباب في القطاع الصناعي واندماجهم في سوق العمل باعتباره احد اهم القطاعات الاقتصادية الإنتاجية العامل في قطاع غزة .
و اكد عبد الله كلاب مدير عام التشغيل بوزارة العمل ، على ضرورة العمل على تطوير قدرات الشباب من الطلبة الخريجين في مختلف التخصصات بالتنسيق مع المشغلين واحتياجاتهم .
وفي ختام الحفل أشرف مدير الاتحاد خضر شنيورة على توزيع دروع التكريم على المؤسسات المشاركة وعلى المدربين ، وكذلك توزيع الشهادات على الشباب المستفيدين من المشروع.

