غزة – لؤي رجب
قرر الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة، 15 يومًا خلال الشهر القادم، بسبب "الأعياد اليهودية" حيث سيُغلق المعبر في "عيد رأس السنة العبرية" بدءًا من الأحد حتى الثلاثاء من مطلع الشهر الجاري، ثم سيغلق يومي: الثلاثاء 11/10، والأربعاء 12/10.
وسيعاود الاحتلال إغلاق الحاجز تسعة أيام متتالية: الأحد 16/10 (سيعمل حتى 11 صباحًا للمحروقات)، والاثنين 17/10 (سيُغلق بشكلٍ كامل)، والثلاثاء 18/10 (سيعمل حتى 11 صباحًا للمحروقات)، والأربعاء 19/ 10 (سيبقى مفتوحًا حتى 11 صباحًا للمحروقات فقط)، والخميس 20/10 (سيبقى مفتوحًا للمحروقات حتى 11 صباحًا)، والجمعة 21/10، والسبت 21/10، والأحد 22/10، والإثنين 23/10 (سيُغلق بالكامل، ولن يُسمح بإدخال أي سلعة حتى المحروقات).
بدوره حذر الخبير الاقتصادي ماهر الطباع من استمرار إغلاق كرم أبو سالم، الذي أصبح يتسبب بآثار اقتصادية سلبية على غزة، خاصة قطاع الوقود، لافتا إلى أن إغلاقه يومًا أو يومين يتسبب في نقص العديد من المواد الأساسية، وعلى رأسها الإسمنت والوقود وغيره.
وأكد أن إغلاق المعبر يؤثر بشكل مباشر على المستوردين من الخارج ، من خلال حجز بضائعهم في الموانئ الإسرائيلية لحين انتهاء الأعياد اليهودية.
وأشار الطباع في حديث خاص ل"الاقتصادية" الى أن قطاع غزة كان يعتمد سابقا على ثلاث معابر رئيسية لإدخال البضائع، هي معبر المنطار لإدخال وخروج كافة أنواع البضائع ،ومعبر الشجاعية مختص بمشتقات البترول ، إضافة الى معبر صوفا مختص بدخول مواد البناء
وفتح المعابر
وأشار إلى أن كرم أبو سالم يغلق بنسبة 35-40% من أيام العام، حيث يغلق يومي الجمعة والسبت إجازتين أسبوعيتين، ما يعني 88 يومًا على مدار العام، إضافة إلى 30-40 يومًا "أعيادًا يهودية"، أي يغلق 135 يومًا، أي ثلث أيام العام.
ولفت إلى أن تحجيم العمل في حاجز واحد لا يعمل بكامل طاقته الإنتاجية يؤثر سلبًا على الاحتياجات الإنسانية، وعلى احتياجات القطاع من المواد الأساسية.
وقال: "الكميات التي تدخل من الوقود تدخل حسب احتياج القطاع يوميًّا، وإغلاق الحاجز يؤدي مباشرة وفورًا إلى حدوث أزمة ملحوظة عند أهالي قطاع غزة".
ويعتبر معبر كرم أبو سالم هو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة، الذي تدخل منه البضائع والسلع إلى القطاع، لكنه يشهد إغلاقات مُتكررة، تارة يغلق بسبب "الأعياد اليهودية"، وتارة يغلق بذرائع أمنية.
ودعا الطباع كافة المؤسسات والمنظمات الدولية الى الضغط الفعلى على إسرائيل لإنهاء حصارها لقطاع غزة، وفتح كافة المعابر التجارية وإدخال كافة إحتياجات قطاع غزة من السلع والبضائع وعلى رأسها مواد البناء دون قيود وشروط.

