اليوم الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦م

اتحاد المقاولين الفلسطينيين يصدر بيان خاص بسياسة تجميد شركات المقاولات

٢٨‏/٠٩‏/٢٠١٦, ١٠:١٩:٠٠ ص
الاقتصادية

اصدر اتحاد المقاولين الفلسطينيين اليوم بيان يتعلق بالسياسية المتبعة في تجميد شركات المقاولات المدرجة على آلية إعمار غزة (GRM).

وقد وضح البيان الذي وصل الاقتصادية نسخة عنه ان الهدف الحقيقي والأساسي من وراء سياسة التجميد هو وقف مسيرة الإعمار وتدمير الاقتصاد الفلسطيني .

وقد نص البيان انه بعد حروب متعددة ودمار لعشرات آلاف العمارات السكنية والمنشآت وبعد إغلاق المعابر لسنوات طويلة أمام دخول الإسمنت ومواد البناء الأخرى وتعطيل توفير المساكن للزيادة السكانية ... إضافة إلى سحب تصاريح المقاولين والتجار الغير مبرر ... ورغم الموافقة على التعامل مع آلية الأمم المتحدة العقيمة أصلاً وإدخال الإسمنت اللازم للمشاريع الإنشائية عبر آلية اعمار غزة(GRM) ورغم تعقيداتها وعدم إيفائها بالحد الأدنى لمتطلبات إعادة الإعمار فوجئنا بسياسة ممنهجة ومدروسة لتجميد شركات المقاولات ومصانع البلوك والإنترلوك بشكل تصاعدي وسريع على (GRM) ... الأمر الذي يعطل ويوقف مسيرة الإعمار ويمنع إتمام المشاريع المتعاقد عليها المقاولين مع المؤسسات المشغلة.

لذا فإننا نناشد فخامة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله والحكومة الفلسطينية وكافة المؤسسات الدولية والرسمية والأهلية ذات العلاقة ... التدخل للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف هذه السياسة التي تهدف لوقف برامج الإعمار وتدمير الاقتصاد الفلسطيني ... وزيادة الضغوط على السكان عبر حرمان الآلاف من فرص العمل.

ومن هنا فإننا نؤكد على التالي: -

1.         تغيير وتعديل آلية الإعمار (GRM) بما يسمح بسلاسة دخول الإسمنت وكافة مواد البناء للمشاريع الموافق عليها.

2.         وقف سياسة التجميد لشركات المقاولات والمصانع أيضاً على (GRM).

3.         السماح لكافة المقاولين باستيراد الإسمنت لمشاريعهم سواء مع القطاع العام أو الخاص وبالكميات الكافية.

4.         إيجاد آلية مشتركة بين كافة الأطراف تضمن وصول الإسمنت للمشاريع المعتمدة وبالكمية المطلوبة للمشروع بضمانة كافة الأطراف الرسمية والدولية والمحلية وعلى رأسهم اتحاد المقاولين.

ان استمرار هذه السياسة التي ستدمر عشرات الشركات ممن لهم عقود والتزامات في مشاريعهم ... يتطلب موقفاً حازماً ... ونحن في الاتحاد قد نجد أنفسنا مضطرين لإيقاف العمل بالمشاريع قسراً إذا استمر الوضع على ما هو عليه.