ناقشت اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، في اجتماعها الدوري المنعقد اليوم في مقر اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي، العديد من القضايا المتعلقة بنشاطات الحملة وخطة عملها للمرحلة القادمة، وتوقفت أمام مظاهر التطبيع الآخذة بالتصاعد في الآونة الأخيرة، والتي كان أخطرها ما رشح من اتصالات شبه رسمية بمؤسسات وشخصيات نسائية فلسطينية ودعوتهن للمشاركة غدا الأربعاء في مدينة أريحا في مسيرة تطبيع مشتركة للنساء الفلسطينيات والإسرائيليات تحت عنوان "النساء يصنعن السلام "
إننا، في الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية التي ينخرط فيها مختلف مكونات الحركة النسائية الفلسطينية، التي واصلت النضال بأشكاله المختلفة على امتداد عقود من الزمان في قلب الحركة الوطنية الفلسطينية الباسلة، من أجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال، ومن أجل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا التي يواصل العدو الإسرائيلي التنكر لها ولجميع قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه الالتفاف على الحركة النسائية ومؤسساتها التمثيلية المعروفة، الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وسائر الأطر والمؤسسات النسائية، بالدعوة إلى مثل هذه المسيرة التطبيعية المرفوضة من الحركة النسائية والتي تسيء إلى الحراك الفلسطيني والعربي والدولي الصاعد، الداعي لمقاطعة إسرائيل وعزلها بسبب تنكرها للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني، والذي كان قد دعا له اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه الأخير ، لندعو هذه الجهات إلى الوقف الفوري للدعوة لهذه المسيرة وسواها ووقف التدخل في الحركة النسائية الفلسطينية، كما نوجه النداء إلى نساء فلسطين الباسلات وإلى جميع الأطر والمؤسسات النسائية الفلسطينية، إلى مقاطعة هذه الدعوة والتصدي لها ولمثل هكذا حراك بالمزيد من تفعيل دورها في مقاطعة إسرائيل ومقاطعة البضائع الإسرائيلية

