اليوم الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦م

15 مليون دولار لدعم التعليم في غزة من دولة الإمارات

٠٥‏/١١‏/٢٠١٦, ٧:٤٤:٠٠ ص
الاقتصادية

أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عن تبرع جديد بقيمة 15 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أجل برنامجها التربوي في غزة.

وستعمل المنحة الإماراتية على تمكين الأونروا من تعزيز برنامجها التربوي في غزة وذلك من خلال دعم مواصلة تطوير الأساليب والمهارات التعليمية وذلك بواسطة ضمان توفر بيئة تعليمية آمنة لأطفال لاجئي فلسطين.

وسيشتمل هذا التبرع أيضا على توفير المواد التربوية والقرطاسية والحقائب المدرسية، الأمر الذي من شأنه أن يخفف عن الطلبة وأهاليهم أعباء مالية إضافية مع بداية كل عام دراسي.

ولدى الإعلان عن التبرع الإماراتي الجديد، صرحت معالي الشيخة ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بأن "دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم والمساندة للاجئي فلسطين. كما أن دولتنا وشعبنا يؤمنون بأهمية التعليم من أجل بناء مستقبل أفضل للشباب، وسنواصل العمل مع شركائنا في الأونروا لتقديم المساعدة اللازمة لدعم وحماية الحق في التعليم للاطفال والشباب. إن الأونروا شريك هام لتحقيق الأهداف التي نسعى إليها، ونحن نتطلع إلى تعزيز جهودنا المشتركة سويا لدعم القضايا الإنسانية الملحة".

من جانبه أعرب بيير كرينبول، المفوض العام للأونروا، عن الشكر والتقدير والامتنان للدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الأونروا ودعم لاجئي فلسطين. وقال كرينبول: "إن الدعم الكبير الذي قدمته وما زالت تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأعوام الماضية من أجل عمليات الأونروا وخصوصا في سوريا وغزة قد أحدث فرقا كبيرا في حياة اللاجئين. لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من كبار الداعمين لبرنامج التربية والتعليم الذي يعد أكبر برامج الأونروا والذي يحافظ على هوية لاجئي فلسطين وكرامتهم".

وتجدر الإشارة إلى أن الأونروا تدير أكثر من 267 مدرسة في غزة تقدم خدمات التعليم لحوالي 263,000  طفل من لاجئي فلسطين يتم تدريسهم من قبل ما يقرب من 8700 معلم ومعلمة، غالبيتهم من اللاجئين أنفسهم. وقد أثبتت الأونروا على مدار السنوات الخمس والستين الماضية بأنها تدير واحدا من أكبر وأنجح الأنظمة المدرسية في الشرق الأوسط، على الرغم من التدهور الحاصل في قطاع غزة والحصار الذي دخل عامه العاشر وتأخر إعادة الإعمار في أعقاب نزاع عام 2014