اختتم بنك القدس اجتماعه السنوي لبحث خطة عمل وموازنة العام القادم 2017 وخطته الاستراتيجية للثلاثة أعوام المقبلة، والجوانب المرتبطة بالخطط التطويرية، والارتقاء بالخدمات وطرح منتجات جديدة، والذي عقد في البحر الميت- الأردن على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، بمشاركة رئيس مجلس الإدارة أكرم عبد اللطيف جراب، وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير العام صلاح هدمي، والإدارة التنفيذية ، ومدراء الدوائر والفروع والمكاتب، ومراكز تنمية أعمال الشركات SME’s .
وافتتح الاجتماع بكلمة لرئيس مجلس الإدارة أكرم عبد اللطيف جراب، الذي أشاد بالإنجازات التي حققها البنك، وقدرته على التوسع وإيصال خدماته ومنتجاته إلى شريحة أوسع من المواطنين، منوهاً إلى أن الإنجازات التي حققها البنك والتي شملت كافة المؤشرات وأبرزت مدى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها، ورؤية إدارته التي تسعى دوما إلى أن تكون عند مستوى الآمال الكبيرة المعقودة عليها .
وقال عبد اللطيف: “إن المؤشرات المالية المختلفة تؤكد متانة الموقع المالي للبنك، ونجاحه في تعزيز مكانته كأحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين وكل هذا لم يكن ليتحقق على أرض الواقع لولا الاستراتيجية التي وضعتها إدارة البنك، وتفاني كادره”، وأوضح إن النجاحات التي بلغها البنك، تعكس مدى ثقة الجمهور الفلسطيني به.
وأضاف عبد اللطيف: "إن الإنجازات التي وصلنا اليها، تحملنا مسؤوليات إضافية لنكون عند حسن ظن جمهورنا الذي يتوقع منا خدمات مصرفية اكثر حداثة وتميزا باستمرار، مضيفا بأن رؤيتنا للفترة القادمة تقوم على مواصلة مراكمة النجاحات والمضي قدما في عملية التوسع والانتشار عبر فتح فروع جديدة للوصول لأوسع شريحة ممكنة وتسهيل الحصول على خدماتنا، بالإضافة إلى طرح منتجات جديدة تحقق الرضى والحلول الملائمة للجمهور الفلسطيني .
من جانبه قدم المدير العام للبنك صلاح هدمي الخطة الإستراتيجية العامة للثلاثة أعوام القادمة وتطلعات البنك، مشيراً إلى الإنجازات المميزة المحققة خلال عام 2016، حيث أشار إلى تبوء البنك مكانة مصرفية مرموقة ومتانة المركز المالي وقدرته التنافسية مما يمكن البنك من خط مستقبل مشرق واستمرار مسيرة التطور والنمو وتحقيق افضل النتائج.
وتحدث الهدمي خلال العرض الذي قدمه عن تفاصيل الخطة الاستراتيجية المستقبلية للثلاثة سنوات القادمة، والتي تستهدف تطوير كافة أقسام وقطاعات البنك وفق أعلى المعايير المصرفية، لتشمل قطاعات الأفراد وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها، واعتماد الهيكلية الجديدة، التي من شأنها تعزيز كفاءة العمل وتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملاء البنك الحاليين والمستهدفين، بحيث سيتم طرح منتجات منافسة جديدة وتعديل المنتجات القائمة وفق رؤية البنك لتعزيز تواجده في السوق المصرفي.
وعلى الصعيد الداخلي تحدث الهدمي عن الدور الرئيسي الذي يلعبه الكادر البشري للبنك، وعن ضرورة الإستثمار في تنمية مهاراته وكفاءته، لمواكبة التطورات العالمية في مجال العمل المصرفي، وذلك إيمانا من بنك القدس بضرورة تطوير قدرات ومهارات الموظفين، وتفعيل دورهم الهام في عرض خدمات ومنتجات البنك المختلفة بالصورة التي تلبي احتياجات الزبائن المتعددة، ورفع مستوى أدائهم كي يتماشى مع أحدث الأساليب والمهارات في مجال العمل المصرفي، لما لها من دور أساسي ومحوري في تحقيق أهدافه بفعالية، واستخدم موارده بكفاءة.
ومن الجدير ذكره أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 ويمارس نشاطه من خلال 37 فرعاً ومكتباً منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين إلى غزة، حصل مؤخراً على جائزة أفضل مصرف متخصص في حسابات التوفير في فلسطين من مجلة International Finance Magazine ، وتأتي هذه الجائزة في إطار الإنجازات المتتالية التي يحققها بنك القدس في القطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين ومن أوسعها انتشاراً.
كما حاز البنك خلال العام المنصرم على جائزة المصرف الأقوى من حيث التدريب والتطور من مجلة “The Banking Executive” وذلك على هامش المؤتمر المصرفي العربي لعام 2015 "التمويل من اجل التنمية"، كما وحصل البنك أيضاً خلال ذات العام على جائزة أفضل بنك في فلسطين وفق تقييم مؤسسة CPI Financial والتي تصدر مجلة بانكر ميدل إيست Banker Middle East، حيث تأتي هذه الجائزة والتي يشرف عليها خبراء ومختصين بعالم المال والإقتصاد لتثبت مكانة البنك المرموقة في القطاع المصرفي في فلسطين والشرق الأوسط.

