قام وزير التنمية الاجتماعية الدكتور إبراهيم الشاعر ووزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني وأعضاء الوفد الوكيل المساعد لشؤون المديريات أنور حمام ومستشار الوزير لشؤون القدس عزام الهشلمون ورئيسة وحدة العلاقات العامة والاعلام باسمة صبح ومدير مديرية وزارة التنمية لمحافظة القدس عامر أبو مقدم ، ووفد مرافق من بلديتي العيزرية وأبو ديس، بزيارة إلى عدد من المؤسسات الخيرية في أبو ديس وذلك من أجل تعزيز التعاون والشراكة ما بين الوزارة وتلك المؤسسات التي تعنى بخدمة الأطفال المهمشين والمعرضة للمخاطر.
وشملت الجولة زيارة مؤسسة جيل الأمل التي تعنى برعاية الاطفال الايتام و المحتاجين الى الرعاية الاجتماعية .
كما شملت الزيارة جمعية نهضة ابو ديس الخيرية التي تعنى بشؤون الأطفال المهمشين من المجتمعات البدوية المجاورة حيث تقدم لهم عدد من النشاطات المساندة للتعليم المدرسي كالقراءة والفنون وتعليم مهارات استخدام الحاسوب ، كما تستهدف النساء بعدد من المشاريع كالتطريز وخفض العنف المبني على النوع الاجتماعي وذلك من خلال مركز المرأة التابع للجمعية.
وأكد د. ابراهيم الشاعر على الدور المحوري والجوهري لمدينة القدس ومؤسساتها حيث تشكل االقلب النابض، مؤكدا ان القدس تقع على رأس أولويات وزارة التنمية الاجتماعية بشكل خاص والحكومة بشكل عام.
وأضاف الشاعر أن الوزارة الآن تعمل على مراجعة رؤيتها بالتوجه من العمل الاغاثي الطاريء نحو العمل التنموي المستدام نحو مجتمع متضامن ومتماسك ومنتج ومحرر للطاقات الابداعية مؤمن بحقوق الفئات المهمشة مؤكدا على أهمية الشراكة الحقيقية والفاعلة بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني.
ودعى الشاعر الى ضرورة سن قوانين تنظم العمل الاجتماعي والخيري تضمن مأسسة العمل الخيري نحو التنمية المستدامة التي تخدم كل فئات المجتمع الفلسطيني.
وفي نهاية الجولة شارك الشاعر والحسيني في حفل تكريم لعدد من متقاعدي الوزارة والمسنيين من منطقة أبو ديس وذلك خلال حفل أقامته مديرية التنمية الاجتماعية في القدس، تحت شعار( كبارنا.... عزوتنا) والذي يأتي ضمن فعاليات يوم المسن العالمي الذي نفذته المديرة وشمل عدد من الفعاليات الترفيهية للمسنيين.
وفي كلمته أكد الشاعر ان الوزارة تعمل على توفير الحماية والرعاية لكبار السن من خلال برامجها المتمثلة في المساعدات النقدية ، التامين الطبي ، الرعاية الداخلية في بيت الاجداد ومؤسسات شراء الخدمة ، المساعدات الطارئة والتحويلات الطبية ، بالشراكة والتعاون مع المؤسسات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص انطلاقا من اهمية الدور الذي لعبه كبار السن في مسيرة الشعب الفلسطيني النضالية ما يحتم ضرورة حفظ كرامتهم.
ومن جانبه أكد الحسيني على الدور الذي يمارسه كبار السن في حماية المسجد الأقصى وذلك من خلال توافدهم المستمر ومرابطتهم به، رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها وتحديات المختلفة بسبب الاحتلال الاسرائيلي.

