اليوم الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦م

غزة تحقق الاكتفاء الذاتي في محصول الحمضيات بنسبة 65%

١٥‏/١١‏/٢٠١٦, ٩:٣٨:٠٠ ص
الاقتصادية

قال م. محمد أبو عودة مدير دائرة البستنة الشجرية بوزارة الزراعة إن قطاع غزة استطاع الوصول إلى حالة من الاكتفاء الذاتي النسبي في محصول الحمضيات بنسبة 65%، وذلك بعد أن وصلت المساحات المزروعة بها إلى 18 ألف دونم منها 11 ألف دونم مزروع بأشجار مثمرة و7 آلاف دونم بأشجار غير مثمرة، متوقعا أن يصل انتاج هذا الموسم إلى 28 ألف طن من مختلف الأصناف في نهاية موسم القطاف 

وأوضح أبو عودة أن انتاج العام الحالي أفضل بقليل من العام الماضي بسبب ملاءمة الطقس واستقرار الحالة الجوية خلال العام الماضي.

وقال أبو عودة إن القطاع استطاع تحقيق اكتفاء في "البلنسيا والليمون" والمتوفرين بشكل كبير في الأسواق المحلية ويتم تصدير الفائض منهما إلى الضفة الغربية والدول المجاورة.

وأوضح أن الحمضيات إحدى دعائم الاقتصاد الزراعي، وأن وزارته تولي زراعتها اهتماما كبيرا للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

وذكر أبو عودة أن زراعة الحمضيات في سنوات السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي كانت في أوج عصرها حيث كان هناك 72 ألف دونم في قطاع غزة مزروعة بالحمضيات، وكان يصل انتاجها إلى ما يزيد على 200 ألف طن".

  وأوضح أبو عودة أن انتاج العام الحالي أفضل بقليل من العام الماضي بسبب ملاءمة الطقس واستقرار الحالة الجوية خلال العام الماضي.

وبين أن العجز في محصول الحمضيات يصل هذا العام 2016 إلى 35% وهذه النسبة أقل من السنة الماضية التي شهدت عجزاً وصل إلى 40%، :" ولكن يوجد فائض في بعض الأصناف مثل البلنسيا والليمون  

استهلاك القطاع

وأشار إلى أن هذه الكمية لا تفي باحتياج واستهلاك القطاع الذي يصل احتياج الفرد الواحد فيه إلى 20 كيلو من كافة أنواع الحمضيات المزروعة في غزة.

وأوضح أبو عودة أن مجموع احتياج القطاع واستهلاكه من الحمضيات يصل إلى 40 ألف طن، منوهاً إلى أن الفجوة والعجز الحالي يصل إلى 35% بمعدل 12 ألف طن يتم تعويضها من خلال الاستيراد من الخارج.

وأوضح أبو عودة أن وزارة الزراعة تحاول تشجيع زراعة أشجار الحمضيات بالحد المعقول وبالكميات التي تضمن توفير احتياج قطاع غزة والوصول إلى الاكتفاء الذاتي،  

وبين أبو عودة أن هناك عوامل عديدة أدت إلى تراجع زراعة الحمضيات في قطاع غزة، مشيرا الى أن ان تجريف الاحتلال للأراضي الزراعة خلال انتفاضة الاقصى ونقص المياه العذبة ساهم بشكل كبير جداً في انخفاض مساحة الارض المزروعة بالحمضيات واستبدال المزارعين زراعتها بزراعة الزيتون واصناف اخرى من الاشجار كالفواكه واللوزيات وغيرها.