لقد هزتنا بعنف صور التفجير المشين والمنافي لكافة القيم الإسلامية والعربية لكنيسة في القاهرة .. والذي قامت به فئة ضالة مجرمة لا يمكن تحت أي منطق أو حسابات تبريره.
إحساس طاغي بالاشمئزاز من مدى الانحطاط والضلال للفئة المرتدة عن قيمنا وأخلاقنا وشعورنا الإنساني والذي دفعها وبكل خسة لانتهاك حرمة دور العبادة والقيام بتفجير جبان يدفعنا للتساؤل لمصلحة من يعمل هؤلاء المنحرفين والعملاء.
إن أعداء مصر والأمة العربية يعملون بكل جهد لإشاعة التوتر الطائفي لإعطاء الشرعية لدولة اليهود في فلسطين .. وتقسيم المنطقة العربية على أسس طائفية تخدم أعداء الأمة العربية كافة.
ولكننا واثقون من أن مصر أكبر بكثير من هؤلاء المنبوذين وقادرة على إلقاءهم في مزابل التاريخ.. هم وكل من يتجرأ على المساس بأمنها واستقرارها.. أو يحاول تشويه صورة مصر الحضارة العريقة .. مصر سعد زغلول والتآخي بين المسلمين والمسيحيين .. فوطنية شعب مصر أكبر من أي اعتبارات طائفية أو عرقية .. هكذا كانت مصر عبر العصور وستبقى للأبد.
في ظل هذا الحدث الأليم .. فإننا نتقدم لفخامة الرئيس/عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والعشب المصري العظيم بأبلغ عبارات المواساة .. مؤكدين وقوفنا التلقائي لجانب أشقائنا .. مقدرين عمق الجرح الذي أحدثه هذا العمل الغاية في الانحطاط في ضمير كل المصريين لإهانته لمكان مقدس ولأرواح بريئة.
فالله مع مصر وشعبها وجيشها البطل لتمسح هؤلاء الأنذال لتبقى مصر بوجهها الإنساني المشرق.. صانعة القيم الإنسانية النبيلة . وبلد الأمن والأمان بإذن الله .. ولو كره إعداءها جميعاً وعملوا مع أدواتهم الرخيصة على تشويه صورتها البراقة والمشرقة.
تحيا مصر حرة قوية أبية لا تنكسر ولا تقبل إلا أن ترفع رأسها في السماء شامخة بأمجادها وتاريخها ونضالات جيشها وأبناءها المخلصين.

