اليوم الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦م

وفد لجنة المونونايت المركزية يتفقد المناطق المهمشة ويعد بتقديم الدعم وتنفيذ المشاريع

١٤‏/١٢‏/٢٠١٦, ٦:٠٢:٠٠ م
الاقتصادية

تفقد وفد من لجنة المونانيت المركزية mcc وبنك الطعام الكندي المناطق المهمشة في محافظتي غزة وشمال غزة.

واضطلع الوفد الذي ضم خمسة من العاملين في هاتين المؤسستين على الواقع القاسي والصعب الذي يعيشه هؤلاء المواطنون في هذه المناطق.

وشملت جولة الوفد الذي نظمتها مؤسسة ملتقى النجد التنموي حيي الشجاعية والزيتون ومدينتي بيت حانون وبيت لاهيا.

وكان في استقبال الوفد الزائر مدير عام ملتقى النجد التنموي خالد ابو شرخ والذي قدم للوفد شرحاً مفصلاً للوفد حول الاوضاع المعيشية القاسية في القطاع كما قدمت رئيسة المؤسسة رفقة الحملاوي نبذة بابرز احتياجات الفقراء الضرورية لمواجهة الاوضاع الانسانية السيئة.

وتفقد الوفد مشروع تربية الارانب الذي ينفذه ملتقى النجد التنموي وتموله مؤسسة mcc منذ عشر سنوات.

وابدى الوفد اهتمامه بتطوير هذا المشروع بالاضافة الى رغبته في تنفيذ العديد من المشاريع الأخرى كمشروع الانار البلديلة وترميم بعض المنازل المتهالكة والمدمرة جزئياً إضافة إلى العمل على تجديد مشروع السلة الغذائية ومشروع الحدائق المنزلية.

واستمع الوفد إلى شرح مفصل من العديد من المواطنين المستفيدين من برامج المؤسسة وغيرهم عن ابرز احتياجاتهم الملحة واعدين بالعمل على نقل معاناتهم الى مسؤوليهم.

وأبدى ملينكو انجليتش اهتمامه بتنفيذ عدد من المشاريع المهمة لصالح هؤلاء الفقراء.

وقال انه سيعمل وبشكل سريع من اجل تجنيد الأموال اللازمة لتنفيذ مشروع لترميم منازل هؤلاء الفقراء وكذلك مدها بالطاقة البديلة بالإضافة إلى توزيع بعض المساعدات العاجلة.

وأشار انجليتش إلى أن الواقع الذي شاهدوه خلال زيارتهم لقطاع غزة قاسياً جداً ويحتاج من الجميع إلى تقديم يد المساعدة وعدم الانتظار.

وأضاف انجليتش أن شريحة الفقر في قطاع غزة كبيرة جداً والسكان هنا بحاجة إلى تقديم يد المساعدة العاجلة وكذلك العمل على تنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل.

وبين انه سيعمل وزملائه في المؤسسة على تقييم ما شاهدوه في غزة والبدء الفوري في تجنيد المال لمساعدتهم.

وأشاد انجليتش بقدرة هؤلاء الفقراء على الصمود والتكيف مع قسوة الحياة رغم انعدام الحد الأدنى من مقوماتها.

بدوره قال خالد أبو شرخ المدير العام لملتقى النجد التنموي والتي شاركت في تفقد المناطق المهمشة أن إعداد الفقراء الذين هم بحاجة إلى ترميم منازلهم بشكل عاجل وفوري بازدياد كبير.

وأشار أبو شرخ إلى أن أوضاع هؤلاء المادية لا تسمح لهم بإضافة ولو طوب واحد على منازلهم وبالتالي اصبح لزاماً على المؤسسات المانحة أن تأخذ على عاتقها مساعدة هؤلاء الفقراء وعدم الاكتفاء بمساعدة من تضررت منازلهم خلال الحرب.

وأكد أبو شرخ أن جل اهتمام المؤسسات المانحة وحتى المؤسسات المحلية وجه الى معالجة وإصلاح المنازل التي تضررت خلال الحرب وذلك على حساب منازل الفقراء والتي هي اكثر تضرراً.

واعتبر أبو شرخ أن حاجة الفقراء لا تتوقف على تأهيل المنازل بل أيضا إلى توفير فرص عمل من خلال منحها القدرة على إقامة المشاريع الخاصة بها وكذلك توفير الإغاثة العاجلة من مأكل وملبس وتوفير الإنارة البديلة للتغلب على أزمة الانقطاع شبه المتواصل للتيار الكهربائي.