تنطلق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا، اليوم الثلاثاء، بمشاركة نحو 3 آلاف من القادة السياسيين ورجال أعمال من أكثر من100 دولة حول العالم.
ويعقد المنتدى أكثر من 400 جلسة، ستبحث مواضيع متنوعة، منها الصراعات حول العالم على رأسها الأزمة السورية.
ويركز منتدى العام الحالي على مواضيع تعزيز التعاون العالمي وإحياء النمو الاقتصادي وإصلاح الرأسمالية والتحضير للثورة الصناعية الرابعة. ويشارك في المنتدى أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة.
وتشارك الصين بقوة في المنتدى الاقتصادي العالمي، في مسعى من جانبها للتأكيد أمام نخبة اقتصادية متخوفة من التغير السياسي في الولايات المتحدة وأوروبا بأنها مستعدة لتسلم قيادة التبادل الحر في العالم.
وفي دافوس، سيلقي رئيس ثاني اقتصاد في العالم، الصيني شي جينبينغ، الثلاثاء، كلمة أمام الآلاف من صانعي القرار الاقتصادي والسياسي في العالم أجمع، لطمأنتهم على أن الصين ستكون جاهزة للدفاع عن رؤيتهم للتبادل الاقتصادي.
كما تشارك رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، ونائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورؤساء أذربيجان إلهام علييف وأوكرانيا بيترو بوروشينكو فضلاً عن نائبة الرئيس الروسي أولجا جولوديتس.
كما يشارك في المنتدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، ومدير منظمة التجارة العالمية، روبرتو أزيفيدو، ورئيسة صندوق النقد الدولي، كرستين لاغارد، إضافة إلى رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، ومدير منظمة العمل الدولية، جاي ريدر.
ويشكل فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية وانتقاله الجمعة إلى البيت الأبيض أبرز التحديات الجديدة، بعد حملة انتخابية ركزها على التنديد بالتبادل الحر الذي يدعو إليه المشاركون في منتدى دافوس.
كما يلقي عضو في فريق الرئيس المنتخب الانتقالي، هو أنتوني سكاراموتشي، بدوره كلمة تنتظر بترقب كبير.
وينعقد المنتدى هذه السنة في ظل العداء المتزايد من جانب شريحة كبيرة من الشعوب الغربية حيال العولمة، ولا سيما بين طبقات وسطى تعاني من تراجع أوضاعها، وقد صوتت لصالح ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتهدد ببلبلة اللعبة السياسية في فرنسا وألمانيا ودول أخرى.
ويدرك مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شفاب لهذه القطيعة بين النخب والطبقات الوسطى، وهو نظم اللقاء هذه السنة تحت شعار مسؤولية القادة، داعيا إلى البحث عن "الأسباب خلف غضب الناس وعدم ارتياحهم".

