قال محللون إن بورصة مصر مرشحة للتحرك بشكل عرضي مائل للارتفاع خلال جلسة اليوم الثلاثاء، مع استهدف منطقة 12800 نقطة، ثم مستوى 13000 نقطة.
وقالت المحللة الفنية بالمجموعة الأفريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، إن المؤشر الرئيسي نجح في تقليص كافة خسائره الصباحية في جلسة يوم الاثنين بعد ظهور قوي شرائية علي قياديات السوق.
وأوضحت منى مصطفى، إن الجلسة شهدت ظهور عمليات الشراء السريع اللاحق لتنفيذ صفقات نقل ملكية من مستثمر عربي لبعض الأكواد الخاصة بشركته المتواجدة بمصر بحوالي الـ 6 مليارات جنيه.
وتوقعت مصطفى استمرار الأداء العرضي بين نقاط الدعم و المقاومة في محاولة لاختراق مستويات المقاومة القريبة، إلا أن بعض الأسهم مازالت دون العزم الكافي للاختراق والثبات أعلاها.
وتابعت المحللة الفنية: " قد نشهد بعض موجات جني الأرباح خاصة في ذات الجلسة لحين استيعاب كامل البائع بالأسهم و إعادة سيطرة المشتري علي زمام الأمور" .
وأوضحت أن المؤشر الثلاثيني لديه مقاومة عند مستوى 12700 - 12760 نقطة، علي أن يظل المستهدف الرئيسي عودة التداول أعلي منطقة الـ 13000 نقطة، والتي في حال تأكيد اختراقها يستهدف منطقة الـ 13560 نقطة.
وأشارت إلى أن مستوى الدعم عند مستوى 12300 ثم 12230 نقطة.
وقال نائب مدير المجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية، ارتفعت المصرية للجلسة الرابعة على التوالي، وتحديداً بعد موافقة الرقابة المالية على اتمام صفقة "سى اى كابيتال"، وتزامناً مع جهود وزيرة الاستثمار سحر نصر، لإنهاء أزمة ضريبة الدمغة.
وأضاف وليد هلال، أن تلك الأخبار ساهمت في عودة الثقة للمتعاملين، بشأن تحركات لإنهاء الجدل حول ضريبة الدمغة، مع الانتظار لقرار وزارة المالية.
وأوضح هلال، أن المؤشر الثلاثيني ارتفع بجلسة يوم الاثنين مخترقاً مستوى 12500 نقطة صوب مستهدف 12700 نقطة، منوهاً إلى أن اصدار قرار نهائي لإنهاء الجدل حول ضريبة الدمغة سيدفع المؤشر الرئيسي لتجاوز قمم تاريخية جديدة فوق 13500 نقطة.
وعكست مؤشرات البورصة المصرية اتجاهها في ختام تعاملات جلسة اليوم، لتغلق على ارتفاع جماعي، بدعم مشتريات المستثمرين المصريين، وارتفع المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 0.99%، تعادل 123.61 نقطة إلى مستوى 12623.22 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات 7.4 مليار جنيه، عبر التداول على 613.6 مليون سهم.

