توقع محللون أن تواصل أسواق الخليج أداءها المتذبذب المائل للتراجع خلال جلسات شهر أبريل الجاري، في ظل حالة الترقب للنتائج الفصلية، ومسار النفط وسط تكهنات بتمديد اتفاق تجميد الإنتاج.
وتوقع رائد دياب، نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ"مباشر": أن تتجه أنظار المستثمرين صوب نتائج الشركات بالربع الأول من 2017 والتي هي من العوامل الرئيسية في تحديد مسار الأسواق في الفترة المقبلة.
وأشار دياب إلى أن الالتزام والتمديد باتفاقية خفض إنتاج البترول بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء بمنظمة الأوبك قد يدفع أسعار الأسهم إلى الارتفاع.
وأضاف دياب: أن التطورات الرئيسية المتعلقة بالتنظيمات الأخيرة بأسواق السعودية والكويت لإدراجها في مؤشر إم إس سي أي للأسواق الناشئة يعد حافزاً لتدفق الأموال من المستثمرين الأجانب في الفترة القادمة.
وقال دياب إن المستثمرين أيضاً بالأسواق يترقبون اللوائح المتعلقة بتنفيذ ضريبة القيمة المضافة التي من المتوقع أن تصاغ هذا العام.
وكانت أسواق الخليج شهدت تقلبات خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أن بورصة الكويت سجلت أداء مميزاً حيث ارتفعت بما يقرب من نسبة 23%، وكذلك البحرين بنسبة 11%، فيما تراجعت بقية الأسواق لتغلق في المنطقة الحمراء.
وبين دياب: أن بعض الأسواق تأثرت في أدائها بالربع الأول من العام بتراجع الأرباح السنوية لبعض الشركات القيادية.
وأضاف دياب: أن تراجع أسعار النفط بنسبة 9% بالربع الأول أحد الأسباب الأخرى في تقلب الأسواق منذ بداية العام الجاري.
من جانبها، توقعت دعاء فاروق المحللة بأسواق المال، أن تواصل الأسواق تداولاتها المتباينة بين الصعود والهبوط خلال الجلسات المتبقية من شهر أبريل بعد النتائج التي جاءت أغلبها بأقل من التوقعات؛ وهو الأمر الذي يؤثر إلى الآن على نفسيات المستثمرين.
وقال محمد العازمي، المحلل بأسواق المال بالخليج : إن ضعف مستويات السيولة بالأسهم الخليجية حالياً يجب أن يدفع صغار المتداولين للحذر، وعدم زيادة المراكز.
وأشار العازمي إلى أن سوق الكويت بدأ يجذب بعض مستثمري الخليج خلال الفترة، وذلك مع وصول الأسعار لمستويات مغرية بعد موسم أرباح جيد لكثير من الشركات المدرجة.

