علن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم عن تخصيص مليون و700 ألف شيكل لدعم البحث العلمي بجامعة الأزهر في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال جولة صيدم في القطاع، تابع خلالها عن كثب أوضاع التربية والتعليم العالي، حيث زار مقر جامعة الأزهر ووقع الاتفاقية الخاصة بدعم البحث العلمي مع رئيس مجلس الأمناء د. عبد الرحمن حمد، بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم فواز مجاهد ورئيس الجامعة د. عبد الخالق الفرا.
وأكد صيدم أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم الجامعة وتعزيز صمودها، بما يضمن الارتقاء بواقع البحث العلمي فيها، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقية سيتم التوقيع عليها مع عدد آخر من الجامعات الفلسطينية، بحيث يوظف المبلغ المخصص لكل جامعة لصالح إنتاج الأبحاث العلمية والأنشطة المتعلقة بها.
وأضاف صيدم أن تفاصيل هذه الاتفاقية تتضمن دعم الجهود الهادفة إلى بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في جامعة الأزهر، ودعم البحث العلمي المنتج كأحد مقومات التعليم العالي، ودعم المشاريع البحثية للطلبة المبدعين والباحثين المتميزين في الجامعة بما يخدم أغراض التنمية المستدامة في فلسطين.
وقال صيدم: في عام التعليم العالي تعمل الوزارة بكل طاقاتها وإمكاناتها للرقي بهذا القطاع الحيوي، والذي يؤسس لمرحلة التنمية الشاملة في فلسطين"، مشيراً إلى الخطوات التطويرية التي تعمل الوزارة عليها للارتقاء بهذا القطاع وأبزرها قرب إقرار قانون التعليم العالي الجديد، والعمل على تطوير وتشجيع التوجه نحو التعليم المهني والتقني وتشجيع ودعم الأبحاث العلمية من خلال مجلس البحث العلمي.
بدوره، قدّم رئيس مجلس أمناء الجامعة؛ الشكر لصيدم وطاقم الوزارة على جهودهم ودعمهم للجامعة؛ بما يؤكد الالتزام الواضح والمحوري اتجاه قطاع التعليم العالي ومؤسساته وبشكل خاص دعم البحث العلمي.
وقدّم حمد شرحاً حول أوضاع الجامعة وخططها التطويرية لمختلف الجوانب الإدارية والأكاديمية.
وفي السياق التقى صيدم، امس، بعدد كبير من مديري المدارس في قطاع غزة، حيث استمع منهم حول واقع القطاع التعليمي واحتياجاته.
وأكد صيدم على أهمية دور مديري المدارس في مسيرة العلم والبناء، وأطلعهم على التوجهات التطويرية للوزارة التي من شأنها إحداث رقي في قطاع التعليم، وما تبذله أيضاً من جهود لدعم الأسرة التربوية قاطبةً، متطرقاً للمحاور التطويرية التي قطعت الوزارة فيها شوطاً كبيراً والتي تشمل تطوير المناهج، ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام، ورقمنة التعليم، وإطلاق أول دليل مناهجي موحد لرياض الأطفال، وغيرها.
وأكد صيدم أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتصويب الأوضاع وترتيب أمور المسيرة التعليمية في قطاع غزة ومعالجة كافة الآثار المترتبة على الإنقسام، وأنها تواصل جهودها التطويرية في "عام التعليم العالي"، وأجاب الوزير على كافة استفسارات مديري المدارس، ووعد بلتبية احتياجات القطاع التعليمي وفق الإمكانات المتاحة.
وفي سياق آخر، التقى صيدم والوفد المرافق له؛ بالمعلم الذي تعرض قبل أيام لاعتداء من قبل عدد من الطلبة، وأكد صيدم أن الوزارة ترفض بشدة هذه التصرفات "التي لا تعكس قيمنا ولا أخلاقنا كفلسطينيين"، مؤكداً أن أي اعتداء على أي معلم هو اعتداء على الأسرة التربوية قاطبةً، ومؤكداً في ذات الوقت على قدسية رسالة المعلم ودوره.

