اليوم الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦م

معركة تكنولوجية سياسية بين شركة "أبل" و " الفي أي بي"

٠٩‏/٠٤‏/٢٠١٨, ٩:٥٢:٠٠ ص
الاقتصادية

رفض الرئيس التنفيذي لشركة " أبل " طلب قاضٍ فيدرالي بالسماح لمحققي ال FPI باختراق جهاز أحد منفذي هجمات سان بيرناندينو سيد فاروق،  وقال إن الحكومة الأمريكية "تقوض أمن أحد منتجاتها الرائدة."

ولحق إدوراد سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي سرب معلومات عن برامج التجسس التي تستخدمها الوكالة إلى الصحافة، إن سخرية الموقف جعلت شركة "آبل" تبدو وكأنها الجهة المدافعة عن حقوق الناس بمواجهة FBI الذي يجب أن يكون في الأساس هو الجهة المعنية بالدفاع عن خصوصيات الناس.

واتفق أحد مؤسسي وتساب مع سنودن في دعمه لشركة أبل، إذ قال إن على الجميع عدم السماح بحدوث "هذه الخطوة الخطيرة" حسب تعبيره، في وقت حذر فيه بروس شناير، وهو واحد من أهم خبراء التشفير في العالم، من أن السماح للـ FBI باختراق الهاتف سيفتح المجال أمام القراصنة لاختراق أجهزة العملاء وسرقة الصور والرسائل والمعلومات الشخصية منها.

في المقابل، اختلف المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، مع سنودن وخبراء التكنولوجيا، إذ قال "يجب فتح الجهاز"، في وقت اتفق فيه المرشح الجمهوري الآخر للرئاسة الأمريكية، ماركو روبيو، مع ترامب وقال إن على أبل أن تكون "شركة صالحة"، في إشارة منه إلى أنها يجب أن تتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

وتخشى أبل من أن الإقدام على هذه الخطوة، ستجبرها على التعامل بالنفس الطريقة مع طلبات مماثلة من حكومات أخرى كالحكومة الصينية وغيرها.

ااشتعلت معركة بين السياسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية رفض شركة "أبل" مساعدة الـ FBI في اختراق جهاز أحد منفذي هجمات سان بيرناندينو، سيد فاروق، في حين لحق إدوارد سنودن بركب المدافعين عن موقف الشركة العالمية.