قالت حركة فتح: لقد مرت سنوات على البدء بالإجراءات غير المفهومة واللامنطقية التي طالت مرتبات الموظفين بالمحافظات الجنوبية، في إشارة منها لإجراءات السلطة على قطاع غزة.
وأضافت فتح –إقليم رفح في بيان وصل "سبق24" أنه ورغم عشرات الوعود التي تبخرت على رصيف الواقع المر ظلت هذه الإجراءات تزداد شراسة وقبحا في كل شهر، وقد وصل الأمر إلى درجة لا يمكن السكوت عليها بعد أن تزايدت الديون وأصبح جل الموظفين غير قادرين على إطعام أطفالهم أو شراء دفتر أو قلم يحتاجه أبناؤهم.
وتابعت: فمن قهر قطع الرواتب بتقارير غامضة إلى حرمان الموظفين من جميع العلاوات والمواصلات إلى قانون التقاعد المالي غير القانوني إضافة إلى تحويل بقية الموظفين للاستيداع بنسبة راتب لا تزيد عن 75% وصولا لخصم 40% من متبقي الراتب مع بداية أزمة أموال المقاصة إضافة إلى المعاناة التاريخية لتفريغات 2005 ولا يفوتنا أن نذكر حرمان الأجيال الجديدة من الحياة الكريمة فهم بلا وظائف أو فرص عمل .
وقالت: إن أكثر ما يحرق قلوبنا ويتسبب لنا بالقهر هو أننا لا زلنا نصدق هذه الوعود الزائفة بتوحيد نسبة الصرف والمساواة بين المحافظات الشمالية والجنوبية ،وفي كل مرة نجد أننا وضعنا ثقتنا في غير محلها وأن المعاناة تزداد بعد أن وجد خيرة أبنائنا وكوادرنا ومناضلينا أنفسهم مثقلين بالديون والكثير منهم عرضة للسجن على ذمم مالية تعهدوا بها اعتمادا على راتبهم الذي تعرض للقرصنة .
وتساءلت فتح: إلى متى ينبغي لنا أن نبقى صامتين على جوع أطفالنا وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة .
وأكدت وقوفها غلى جانب لموقف الرئيس القائد محمد عباس الجريئة ضد القرصنة الإسرائيلية حماية لعهد الشهداء وصمود الأسرى ، فلماذا يطلب منا أن نقبل بقرصنة حكومتنا الفلسطينية على حقوقنا وأموالنا.
كما أكدت أن الراتب الكامل حق لجميع الموظفين سواء من هم على رأس عملهم كالأطباء والمعلمين أو حتى الموظفين الذين تركوا أماكن عملهم بأوامر مباشرة تحت طائلة التهديد.
ومضت تقول: لقد بلغ الصبر منتهاه ولم يعد بإمكاننا السكوت بعد الآن وسنصارح جماهيرنا بكل وضوح ،فمن غير الطبيعي أن نستمر في تجميل القبيح وتبرير غير المبرر و والبحث عن ذرائع وحجج لمواقف وقرارات تم اتخاذها ضدنا وضد كرامتنا.

