اليوم الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦م

الحصار والأزمة الاقتصادية يهددان مصنع الأدوية الوحيد بغزة

٠٢‏/١٠‏/٢٠١٩, ٥:٥٤:٠٠ ص
الاقتصادية

كشف تقرير نشرته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، أن الحصار الإسرائيلي على غزة ، وما خلفه من أزمة اقتصادية يشكلان تهديدا وجوديا لمصنع الأدوية الوحيد في القطاع.

وذكر التقرير أن المصنع الوحيد للأدوية في غزة يكافح من أجل البقاء وسط مصاعب حادّة تواجه إدارته بفعل التدهور الاقتصادي في القطاع المحاصر إسرائيليًا منذ 12 عامًا.

وتأسس مصنع "شركة الشرق الأوسط لصناعة الأدوية" في قطاع غزة عام 1994 من قبل شركة الشرق الأوسط لصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل، بالتزامن مع تأسيس السلطة الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو للسلام المرحلي مع إسرائيل.

وبدأ المصنع إنتاجه الفعلي عام 1999 ملتزمًا بالمواصفات العالمية لصناعة الأدوية. لكن على مدار سنوات الحصار على غزة الذي بدأ عام 2007 تكبّد المصنع خسائر فادحة.

ويقول مدير عام شركة الشرق الأوسط لصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل مروان الأسطل، إن الحصار وما خلفه من أزمة اقتصادية شكّلا تهديدًا وجوديًا للمصنع.

ويضيف الأسطل "ما زلنا نصارع من أجل البقاء، خاصة وأننا نعمل على توفير نسبة 13 في المائة من الأدوية للسوق المحلية من مختلف أنواعها".

ويعمل في المصنع نحو 60 عاملًا غالبيتهم من الأطباء الصيادلة لإنتاج أنواع مختلفة من الأدوية والمراهم وبعض أدوات التجميل لضخها إلى السوق المحلي بنسبة ربح محدودة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها سكان قطاع غزة.

ويوضح الأسطل أنه "على الرغم من التراجع عن إنتاج العشرات من أصناف الأدوية التي كنا نصنعها ونصدرها إلى الضفة الغربية بالإضافة إلى الجزائر، إلا أننا استطعنا أن ننتج أصنافًا أخرى من الأدوية تمكنا من خلالها من إعادة التوازن في نسبة الربح نوعًا ما مع الحفاظ على وجود المصنع حتى يومنا هذا".