خُصص الاول من تشرين ثاني/نوفمبر من كل عام يوما للمنتج الوطني الفلسطيني، في مسعى لدعم الاقتصاد الوطني، عبر تشجيع المنتجات المحلية ودعم انتشارها وزيادة حصتها السوقية.
وأقرت الحكومة الأول من تشرين الثاني يوما وطنيا لتشجيع المنتجات الوطنية، في سياق خطتها لتعزيز الإنتاج المحلي، بما يشجع على الانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاحتفاء بهذا اليوم، الا ان الترويج للمنتج الاسرائيلي لم يتوقف حتى في هذا اليوم امام المتاجر في مدينة رام الله والبيرة، وهو ما اثار استياء كبير لدى المواطنين.
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية لوطن للانباء انه تلقى صباح اليوم اتصالات عديدة من المواطنين حول وجود شركة تقوم بترويج منتج اسرائيلي (عصير) امام متاجر في مدينتي رام الله والبيرة .
واوضح هنية ان تلقى اتصالات من المواطنين منذ الصباح، لابلاغنا بوجود شركة تقوم بترويج عصير اسرائيلي من خلال فتاة تقوم بذلك الترويج من خلال التذوق المجاني للعصير امام سوير ماركت برافو في مدينة البيرة، وامام ريد ماركت في كازية الهدى في منطقة البالوع، حيث جرى نقاش بين المواطنين والفتاة، ما دفع المواطنين لمراجعة المتاجر، الذين قالوا للمواطنين ان الفتاة جاءت ووقفت امام المتاجر دون طلب منهم .
وقال هنية ان هذا الرد غير منطقي، خاصة ان هذه المتاجر مسؤولة عن كل ما هو موجود بها، فهي احيانا تمنعنا من توزيع منشورات توعوية، مضيفا ان ترويج منتج اسرائيلي في يوم المنتج الوطني امر مزعج للغاية.

