اليوم الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦م

كيف ردت السلطة الفلسطينية على اتهامها بغسيل الأموال؟

٠٨‏/١٢‏/٢٠١٩, ٩:١٣:٠٠ ص
الاقتصادية

تعاني البنوك الفلسطينية من فائض كبير في العملة الإسرائيلية (الشيكل) المتكدسة لديها، مما دفع خبيرا إلى وصفها "بالنفايات" لعدم إمكانية الاستفادة منها أو إعادتها إلى مصدرها.

ويرفض الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر استلام مليارات الشواكل من السلطة الفلسطينية بذرائع مختلفة أو كإجراء عقابي ضدها، مما يكلف خزينة البنوك الفلسطينية مبالغ كبيرة لتأمينها دون مردود اقتصادي.

ويعد الشيكل (نحو 0.28 دولار) عملة التداول الأولى في الأراضي المحتلة، يليها الدينار الأردني والدولار.

وتكرر في السنوات الأخيرة إجراء وقف تحويل أو استبدال الشيكل من قبل الاحتلال.

الشيكل والعجول
منذ ثلاثة أسابيع، تواصلت الجزيرة نت عدة مرات مع سلطة النقد الفلسطينية للاستيضاح عن حجم الأزمة الحالية ومقدار الأموال المتكدسة وانعكاساتها، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

لكن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت اليوم السبت أن عدم استقبال إسرائيل لعملتها خلال الأسابيع الأخيرة جاء عقوبة للسلطة الفلسطينية بعد قرارها وقف استيراد العجول من إسرائيل.