متابعة / الاقتصادية/
استنكرت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة وأوساط وطنية فلسطينية اليوم الأحد حادثة الاعتداء على مقر شركة جوال شمال قطاع غزة، من قبل مجموعة من مثيري الشغب والفوضى.
وناشدت تلك الأوساط في بيانات منفصلة، وزارة الداخلية بغزة، للتدخل العاجل وحماية مؤسسات وشركات القطاع الخاص، من أي عمليات تخريب أو عبث، حدثت أو يمكن أن تحدث.
جمعية رجال الأعمال
ودانت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة، حادثة الاعتداء على مقر شركة جوال مشددةً أن حرية الرأي والتعبير مكفولة للمواطنين بحكم القانون، وان لهم كامل الحرية في التعبير عما يرونه مناسب، من مواقف أو مطالب، شرط عدم الانجرار والوصول لحالة الفوضى والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وأكدت الجمعية في بيان لها أن مؤسسات وشركات القطاع الخاص وعلى رأسهم شركة جوال هي طوق النجاة الأخير في تدعيم صمود الاقتصاد الفلسطيني المنهار في غزة.
وبينت أن شركة جوال تساهم بشكل حقيقي في الاقتصاد الوطني، من خلال توفير مئات فرص العمل المباشر والالاف بشكل غير مباشر، مشيرة الى الدور المهم للشركة في المسؤولية الاجتماعية والتي خدمت كل القطاعات المجتمعية بغزة.
غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
بدورها، استنكرت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ممثلة برئيس وأعضاء مجلس ادارتها والطاقم التنفيذي الاعتداءات الخطيرة والمتكررة على مقرات شركة جوال وخاصة الاعتداء الاخير على مقر الشركة في شمال القطاع.
وأكدت على مساندتها التامة ودعمها الدائم لشركة جوال كونها شركة وطنية خدمت الكل الفلسطيني على مدار سنوات طويلة، وأساس أساسي في منظومة الاقتصاد الفلسطيني.
وأشارت الى جهود شركة جوال الدائمة والمستمرة التي التزمت بها من خلال مسؤوليتها المجتمعية بتقديم افضل الخدمات على مستوى القطاع العام و القطاع الخاص استهدفت من خلاله جميع شرائح الشعب الفلسطيني.
ونوهت غرفة تجارة غزة الى أن شركة جوال ساهمت بتوفير آلاف فرص العمل الى أبناء الشعب الفلسطيني مما خفضت من نسبة البطالة كما ساهمت بتحسين المنظر الحضاري في كافة محافظات قطاع غزة سعياً منها في توفير بيئة فلسطينية حضارية مشرقة.
وطالبت الأجهزة الأمنية والشرطية بالتدخل العاجل وحماية مؤسسات وشركات القطاع الخاص من الفئات التي تحاول هدم مقومات الاقتصاد الفلسطيني.
الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق
من جهتها، شجبت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق السياحية بقطاع غزة، حادثة الاعتداء على مقر شركة جوال في شمال القطاع، من قبل مثيري الشغب والفوضى.
وأكدت الهيئة على ضرورة ضمان حرية الرأي والتعبير للمواطنين بما ينظمه القانون.
وشددت الهيئة على أن للمواطنين كامل الحرية في التعبير عما يرونه مناسب، من مواقف أو مطالب، بشرط عدم الانجرار والوصول لحالة الفوضى والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وأكدت الهيئة بأن مؤسسات وشركات القطاع الخاص وعلى رأسهم شركة جوال هي طوق النجاة الأخير في تدعيم صمود الاقتصاد الفلسطيني المنهار في غزة.
وبينت الهيئة الدور الاقتصادي الريادي الذي تقدمه جوال في غزة، من خلال توفير المئات من فرص العمل المباشرة، والالاف بشكل غير مباشر، مشيرة الى الدور المهم للشركة في المسؤولية الاجتماعية والتي خدمت كل القطاعات المجتمعية بغزة.
اتحاد شركات أنظمة المعلومات
وفي السياق، دان اتحاد شركات أنظمة المعلومات في فلسطين "بيتا" ما أقدم عليه عدد من العابثين في أمن المواطنين والمؤسسات الفلسطينية الوطنية، من اعتداء بالعبوات الصوتية وهجوم غير مسؤول ولا أخلاقي استهدف مقر شركة جوال في جباليا اليوم.
وأكد أن شركة جوال هي من أهم الشركات والمعالم الفلسطينية، و تشكل ركيزة اقتصادية، ورائدة الاعمال في فلسطين، بما قدمت وتقدم عبر مسيرتها التي امتدت أكثر من عقدين من الزمن، سواء من خلال توفيرها لآلاف فرص العمل، أو من خلال برامجها في مجال المسؤولية المجتمعية، ومساهمتها في مكافحة جائحة كورونا.
واستغرب الاتحاد الهجوم غير الأخلاقي الذي تعرض له عدد من الأشخاص الوطنيين والمخلصين لهذا البلد من أبنائنا وإخواننا العاملين في شركة جوال من قذف وتطاول لا يليق بأخلاقنا العربية وقيمنا الفلسطينية، وعاداتنا التي تربينا عليها.
وعبر عن قلقه من ما تتعرض له شركة جوال من حملة والتي لا تستهدفها فقط، بل تطال اقتصاد الوطن، وتضييق الخناق على قطاع غزة المحاصر، من خلال تجاوز حدود المطالب القانونية، وتحولها إلى تعدي سافر، يجب أن يتوقف فوراً في ظل الظروف القاهرة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وخنق اقتصادي.
وطالب كافة الجهات المسؤولة وصاحبة الاختصاص بعدم التزام سياسة الصمت ، والإسراع في اتخاذ الإجراءات وتطبيق القانون على تلك الفئة الضالة وتقديمها للعدالة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار هذه التعديات، وتوفير الجو الآمن لمؤسساتنا الفلسطينية التي تقف جنباً إلى جنب مع المواطن الفلسطيني.
رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية
إلى ذلك، قال رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية بغزة محمد ابو جياب تعقيباً على الحادثة، إنه من الغباء الوطني والاقتصادي أن تتحول شركاتنا ومقومات اقتصادنا، في ظل الإغلاق والحصار والحروب الاسرائيلية، إلى "شاخص" لتصويب الرأي العام الفلسطيني عليه.
وأضاف أبو جياب "أن من لديه رؤية اقتصادية لتحسين اقتصاد الوطن، ودعم مؤسساته، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى الدخل، وتحسين مستوى المعيشة للمواطن، سنكون جنود مقاتلين في جيشه".
وتابع "اما من لا يمتلك حتى الرؤية أو الهدف أو القدرة أو الإمكانية فعليه بالحد الآدنى أن يلتزم الحياد، والتوقف عن لعب دور "المُدمر".
شبكة المنظمات الأهلية
إلى ذلك، دان امجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية بغزة الاعتداء على مقر شركة جوال شمال قطاع غزة.
وأكد الشوا أن اللجوء لهذه الوسيلة هو امر خطير يتطلب من الجميع العمل تجاه عدم تكراره في اطار سيادة القانون.
نائب رئيس الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق
بدورها قال نائب رئيس الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق السياحية ايمان عواد إن الاعتداء على مقرات جوال عمل مدان لا يخدم إلا فئة ضالة.
وأضافت أن شركة جوال شركة وطنيه يعمل لديها الاف من ابناء شعبنا سواء بشكل مباشر او غير مباشر، والاختلاف و الانتقاد له اساليب كثيرة غير التدمير و الخراب.
الصحفي باسل العطار
من جهته ، قال الصحفي باسل العطار مراسل فضائية المملكة الأردنية في غزة "نختلف مع جوال على خدماتها ونطالب بتحسينها ،لكن ما يظهر بهذه الفيديوهات خطير ويحتاج إلى مراجعه ومحاسبة من جهات الاختصاص".

