أعلنت شركة "مدى" لخدمات الإنترنت إطلاق المرحلة التجريبية لخدمات التواصل عبر الألياف الضوئية "الفايبر" في فلسطين تحت إسم "كونِّكت".
وأوضحت الشركة أنّ هذه المرحلة التجريبية ستساعدها لاستكمال تفاصيل خططها لإطلاق الخدمة النهائية من خلال شبكة الفايبر لتُغطي جميع المدن الرئيسية في المرحلة الاولى ومن ثم البلدات والقرى في المرحلة الثانية ، وصولا الى قطاع غزة في مرحلة لاحقة.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية قام بها المدير العام للاتصالات المهندس ليث دراغمة ومدير عام التراخيص المهندس مراد زيتاوي ومسؤولي الدوائر المختلفة في الادارات المعنية في وزارة الاتصالات برفقة إدارة وطواقم شركة "مدى".
و شملت الجولة إطلاع ممثّلي الوزارة على المرحلة التجريبية التي تم إنجازها في منطقة عين منجد في مدينة رام الله، كما شملت الجولة زيارةً لمنزل السيد "منصور حسين" وهو أول مشترك بخدمة الإنترنت من خلال خدمة "كونِّكت" التجريبية، وقد عبّر المشترك عن ارتياحه الكبير من ميّزات الخدمة الجديدة والفرق الكبير الذي لمسه خاصة فيما يتعلق بثبات الخدمة وارتفاع سرعات التنزيل والتحميل.
وحول تفاصيل الخدمة، فقد أكّد السيد "محمد العلمي" رئيس مجلس إدارة شركة "مدى" أن الإنتقال من إيصال الخدمات عبر الخطوط النحاسية كما في نظام (ADSL) الحالي إلى نظام الألياف الضوئية "الفايبر" يُشكّل نقلة نوعية في عالم الاتصالات والإنترنت، حيث ان خطوط الالياف الضوئية لا تتاثر بالعوامل المحيطة كالخطوط النحاسية ولا تقل جودة الخدمة من خلالها كلما زادت المسافات كما في الخطوط النحاسية اضافة الى تقديم سرعات عالية جدا تصل الى 10000 الاف ميجا من خلال الالياف الضوئية وتنخفض المشاكل الفنية للخدمة المقدمة من خلالها بنسبة كبيرة ، كما ان الاعتماد على خطوط الالياف الضوئية في تقديم الخدمة يساهم في كثير من المجالات كتشجيع الشركات الناشئة التي تحتاج الى سرعات عالية وتعتبر الالياف الضوئية اساسية لتطوير قطاع صناعة التطبيقات والبرمجيات والاستفادة من القدرات التكنولوجية الهائلة لدى الشباب الفلسطيني بما ينقل فلسطين الى دولة منتجة في عالم تكنولوجيا المعلومات بما يعود على الاقتصاد الفلسطيني بفوائد كبيرة، اضافة الى خلق فرص عمل جديدة تدور في فلك هذا القطاع الاستراتيجي .
كما أوضح العلمي بأن ذلك سيساعد جميع فئات المجتمع لا سيّما الطلبة والمعلمين والموظفين الذين يعملون من بيوتهم خاصة في ظل الظروف الحالية، بما توفّره من ثبات وسرعات تحميل وتنزيل مرتفعة وأسعار منافسة.
وعن دور وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، فقد أثنى "العلمي" على جهود الوزارة وعلى رأسها معالي الوزير المهندس "إسحاق سدر" الذي أظهر دعماً دائماً ورؤيا واضحةً وقرارا حاسما نحو تسجيل نقلة نوعية في قطاع الإتصالات والإنترنت في فلسطين.

