الاقتصادية _ غزة
قال ماجد أبو دية المختص في الشأن الاقتصادي:" إن المزاعم الإسرائيلية عن تسهيلات للعمل لسكان قطاع غزة في الأراضي المحتلة هي "ذر للرماد في العيون".
وأوضح أبو دية، أن الاحتلال يسوق إعلاميا بأنه يقدم تسهيلات مدنية لسكان قطاع غزة.
وأضاف، أن عدد العاطلين من العمل في السوق الفلسطينية بلغ 377.3 ألف فرد في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مبيناً أن "عدد العاطلين من العمل في الضفة 157 ألفًا، بينما بلغ عددهم في قطاع غزة 220 ألف عاطل من العمل".
وأشار إلى أن القطاع الحكومي تراجع دوره في تشغيل العاملين في قطاع غزة بسبب عدم قيام السلطة الفلسطينية بتوظيف أيٍ من العمال منذ عام 2007 حتى يومنا هذا، مما ساعد على ارتفاع نسب البطالة.
وشدّد أبو دية، على أن إغلاق المعابر الفلسطينية هو سبب رئيسي لعدم القدرة على التواصل مع العالم الخارجي، مما يحول دون عمل خريجي جامعات قطاع غزة في الدول العربية وغيرها، أمّا في الضفة فهذه المعاناة غير موجودة.
وتابع، "يضطر العمال في غزة لدفع مبالغ كبيرة لعدم تمكنهم من الحصول على تصاريح بالطرق الرسمية المعروفة، لذا يلجؤون لسماسرة التصاريح".
ولفت أبو دية إلى أنه على الجهات المسؤولة مناقشة كيفية إحياء عملية الإنتاج في قطاع غزة لامتصاص العمالة من السوق والقضاء على البطالة"

