المهندس زياد جميل عبيد" أبو أحمد "
"الجميل بحضور وسلوكه وخلقه، قصة جميلة مليئة بالاجتهاد والمثابرة وروعة الخُلق وطيب الجذر وجمال المنبت، بصراحة يدخل القلب بدون عناء ولا جهد، محب البناء والتشييد في جميع محطات حياته.
نشأ في مخيم الصمود والقادة مخيم الشاطىء انعكس على صلابة موقفه وحسه الوطني الواضح في كل مواقفه متجذر في الدفاع عن حقوق الوطن في مواقعه المختلفة التي عمل بها.
دراسياً درس الهندسة المدنية في دولة الباكستان، ثم أكمل تعليمه في فرنسا حيث حصل على شهادة الماجستير، شارك في العديد من الدورات التدريبية محلياً وإقليمياً، كما شارك في الفعاليات الخارجية المختلفة.
عمل في عدة مواقع ويشغل حالياً مدير عام في وزارة المواصلات لدي السلطة الفلسطينية، يُؤْمِن أن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقى ومستدام، فمهما أقمنا من مبان ومنشآت وعمارات شاهقة.
ومهما مددنا من جسور وشيدنا من طرق، فإن ذلك كله يظل مجرد كيان مادى لا روح فيه، بل الروح تأتيه من الإنسان، وهو الإنسان الذى يضفى على هذا الكيان قيمة او يرفعها عنه ،فالإنسان وحده قادر بثقافته ودرجة وعيه وقوة إمكانياته على الحفاظ على هذه المنشآت وتطويرها والتقدم بها.
وهو الذى يمكن أن يكون السبب، أيضا، في تدميرها وتشويه معالمها وإفقادها مزيتها وقيمتها مؤكداً أن الإنسان هو صانع الحضارة الحقيقي، وهو السبب الأساسي لرقي الدول والمجتمعات وتقدمها ،والرهان الحقيقي الذى كنا واعين بأهميته في الماضي البعيد، هو بناء الإنسان، فهو محور الارتكاز الذى تدور حوله وتستند إليه التنمية الشاملة التي نتوق إليها جميعا، كل الصحة والعافية لكم ولنسلكم الكريم"

