اليوم الاثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦م

المهندس الخلوق خليل محمد حسن الشقرة "أبو محمد"

١٩‏/١٠‏/٢٠٢١, ٦:٥١:٠٠ ص
الاقتصادية

المهندس الخلوق خليل محمد حسن الشقرة "أبو محمد"

ذو المنبت الحسن، والجذر الأصيل، مارس بأخلاقه، أجمل لوحات التواصل والاتصال، هادئ الطبع، حكيم الفكر والرؤية.

 دراسياً حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة Missouri في ولاية Columbia الأمريكية عام 1986.

شغل عدة مناصب فور عودته إلى أرض الوطن عام 1987 في بلدية غزة بدءاً كـمهندساً للإشراف على المشاريع، تدرجاً لرئيس قسم هندسة المرور، وصولاً إلى مدير دائرة التنسيق والإشراف على المشاريع، خلال رحلة عمله، سافر إلى العديد من الدول والمدن الخارجية سفيراً لبلدية غزة وتوطيداً للعلاقات الدولية، منها: بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، اسبانيا، ايطاليا، كندا، النرويج، تركيا، الخليج العربي، وغيرها الكثير.

 

تم ترشيحه لشغل مناصب عدة في مؤسسات ووكالات دولية وأجنبية، لكنه آثر البقاء في بلدية غزة خدمةً لأبناء شعبه، وللسير قدماً في مسيرة تطوير مدينته وتقدمها ،تقدّم الصفوف الأولى في هندسة المرور والطرق استشارياً وخبيراً في اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وكان أهمها: شارع صلاح الدين وشارع الرشيد، بالإضافة إلى العديد من الوزارات والبلديات على مستوى القطاع، و مناقشاً ومحكّماً على مستوى الجامعات الدولية والمحلية ، مجتمعياً هو عضواً في الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين ASCE و عضواً في الجمعية الأمريكية للخرسانة ACI

 

و عضواً مؤسساً في العديد من الجمعيات والمؤسسات المحلية، مثل : عضو مجلس إدارة وأمين سر لجنة زكاة غزة، و عضو مجلس إدارة جمعية فلسطين للسلامة المرورية، و عضو مجلس إدارة في رابطة عائلات الدرج والتفاح سابقاً، يؤمن أن العمل المجتمعي يعتمد على عدة عوامل لنجاحه ،ومن أهمها المورد البشرية، فكلما كان المورد البشري متحمسا للقضايا الاجتماعية ومدركا لأبعاد العمل المجتمعي كلما أتى العمل المجتمعي بنتائج إيجابية وحقيقية، كما أن العمل المجتمعي يمثل فضاء رحبا ليمارس أفراد المجتمع ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم، كما يمثل العمل المجتمعي مجالاً مهماً لصقل مهارات الأفراد وبناء قدراتهم ، كل الصحة والعافية والحفظ لكم ولنسلكم الطيب "