السيد الحاج عايد حسن الغولة
ذو أصول متجذرة بالعطاء والوفاء ، من مواليد ١٩٦٠ غلف معاملاته بحسن الاتصال والتواصل ، هاديء الطبع ذو حكمة وحنكة في معالجة القضايا والأمور ، هو أحد الفاعلين في الإصلاح وبث جسور الوفاق مع الناس ، يعتبر من وجهاء حي الشجاعية الأصيل ، حيث يشغل عضو لجنه إصلاح في حي الشجاعيه وهو مختار عائله الغوله ، له باع ممتد ومستمر إصلاح ذات البين، حيث يقول لا ريب أن الشقاق والخلاف من أخطر أسلحة الشيطان الفتاكة الَّتي يوغر بها صدور الخلق، لينفصلوا بعد اتحاد، ويتنافروا بعد اتفاق، ويتعادوا بعد أُخوَّة، وقد اهتمَّ الإسلام بمسألة احتمال وقوع الخلاف بين المؤمنين وأخذها بعين الاعتبار ،وذلك لأن المؤمنين بَشَر يخطئون ويصيبون، ويعسر أن تتَّفق آراؤهم أو تتوحَّد اتجاهاتهم دائماً، ولهذا عالج الإسلام مسألة الخلاف على اختلاف مستوياتها بدءاً من مرحلة المشاحنة والمجادلة، ومروراً بالهجر والتباعد، وانتهاءً بمرحلة الاعتداء والقتال، والإسلام دين يتشوّف إلى الصلح ويسعى له وينادي إليه، وليس ثمة خطوة أحب إلى الله - عز وجل - من خطوة يصلح فيها العبد بين اثنين ويقرب فيها بين قلبين، فبالإصلاح تكون الطمأنينة والهدوء والاستقرار والأمن وتتفجر ينابيع الألفة والمحبة، كل الحفظ والعافية لكم ولنسلكم الكريم "

